زيارة مهمة لوزير التربية والتعليم إلى المعهد الوطني للتربية في سنغافورة للاطلاع على تجربة إعداد المعلمين وتطوير البحث التربوي

منذ 52 دقائق
زيارة مهمة لوزير التربية والتعليم إلى المعهد الوطني للتربية في سنغافورة للاطلاع على تجربة إعداد المعلمين وتطوير البحث التربوي

زار محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، المعهد الوطني للتربية في سنغافورة. كان الهدف من الزيارة هو اكتشاف كيفية إعداد المعلمين وتطوير مهاراتهم وحرفهم، وأيضًا دور المعهد في تحديث المناهج وطرق التعليم، وربط الأبحاث بالتطبيقات التعليمية والسياسات. الزيارة تعد جزءاً من رحلته الرسمية إلى سنغافورة.

استقبله في المعهد السيد تشاو جيا يي، عميد برامج إعداد المعلمين، ولفيف من القادة بالمؤسسة، وكان برفقته السفيرة أميرة فهمي، سفيرة مصر في سنغافورة، والدكتور أحمد المحمدي، المسوؤل عن التخطيط الاستراتيجي بوزارة التعليم.

في بداية الزيارة، عبّر محمد عبد اللطيف عن سعادته بزيارة المعهد، مشيدًا بمكانته في تعليم سنغافورة، ودور المعهد في تدريب المعلمين. أعجب أيضًا بالاهتمام بالأبحاث وكيف يمكن استغلال المعرفة العلمية في تحسين طرق التعليم.

أكّد الوزير أن تطوير المعلمين يمثل أولوية في خطة مصر للارتقاء بنظام التعليم. يشير إلى أن بناء قدرات المعلمين لا يتوقف عند التدريب الأكاديمي، بل يجب أن يشمل تمكينهم من استخدام طرق تدريس حديثة تعزز تفكير الطلاب وإبداعهم.

محمد عبد اللطيف أثنى على كيفية ربط المعهد بين البحث العلمي والتطبيق العملي في التعليم، موضحًا أن الاستفادة من التجارب هي الطريقة الأفضل لتحويل نتائج الدراسات إلى ممارسات فعلية في الفصول الدراسية، وهذا سيكون له تأثير كبير على أداء المعلمين ونتائج التعلم.

من جانبه، أعرب تشاو جيا يي عن ترحيبه بالوزير المصري، مشيدًا باهتمام مصر بتجربة سنغافورة في تعليم المعلمين. أشار إلى أن تبادل الخبرات أمر مهم وضروري في مجالات التعليم.

استعرض تشاو كيف يُعد المعهد المعلمين لدخول المهنة، واهتمامه بالتكامل بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية والبحث التربوي. هذا التكامل يدعم تطوير أساليب التعليم بما يتماشى مع متطلبات العصر.

جاءت الزيارة أيضًا مع تفقد الوزير للمعرض التعريفي في المعهد، حيث اطلع على كيفية ربط الأبحاث بممارسات التعليم وصنع السياسات، إضافة إلى عرض الموارد البحثية المتاحة لمساعدة الباحثين والمعلمين.

كما شاهد الوزير أثر الأبحاث التربوية في تطوير المدارس، بما في ذلك المبادرات البحثية التي تهدف لتحسين طرق التعليم, وكذلك كيفية الاستفادة من نتائج الأبحاث في تحسين الأداء المؤسسي والممارسات داخل المدارس.

كما اشتملت الجولة على معرض يبرز دور المعلمين وأثرهم في حياة الطلاب والمجتمع، حيث تم استعراض نماذج من الخبرات والشخصيات التعليمية، مما يعبّر عن أهمية المعلم كرائد في تطوير الأجيال ونظام التعليم بشكل عام.

وفي نهاية الزيارة، أكّد الطرفان على أهمية توسيع التعاون بين المؤسسات التعليمية في مصر وسنغافورة، وتبادل الخبرات في مجالات إعداد المعلمين والأبحاث التربوية، وذلك لدعم جهود تطوير التعليم في كلا البلدين.


شارك