عالم أزهري يؤكد: عدم وقوع طلاق الغضب عند فقدان الزوج للإدراك
في حديثه، ذكر الدكتور إبراهيم رضا، وهو أحد علماء الأزهر الشريف، أن الطلاق الشفوي فعلاً يحدث. وشدد على أهمية توثيق الطلاق بعد أن يحدث بشكل شفوي، لأنه يساعد في تنظيم العلاقة بين الزوجين ويضمن حقوق الأسرة.
طلاق الغضب
في حواره مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل على قناة NNI مصر 2، أوضح الدكتور إبراهيم رضا أن الأزهر قدم مسودة قانون للأحوال المدنية تتناول حالات الطلاق وطرق توثيقه. وفي الحقيقة، هو ينتظر صدور قانون يمكن أن يسهم في تحسين العلاقات الزوجية ويعزز المصلحة العامة للأسرة المصرية.
لفت الانتباه إلى أن توثيق الطلاق يتطلب وجود شاهدين، بينما يعتبر البعض أن وجود الشهود أمر مستحب وليس إلزامياً. لكنه أكد في النهاية أن عقد الزواج هو ميثاق قوي وذو أهمية خاصة.
كما أضاف أن هناك بعض المواد القانونية التي تهدف إلى تعزيز المصلحة العليا للأسرة، وذكر أن الطلاق في حالات الغضب الشديد لا يعتبر نافذاً في حال كان الشخص الذي ينطق به لا يدرك ما يقول، كما يحدث مثلاً في حالات الجنون.
وأشار إلى أن المفتي يقوم بالاستماع إلى الشخص الذي أوقع الطلاق ويبحث في ظروف الحالة قبل اتخاذ أي قرار، حيث أكد أن الطلاق في حال فقدان الوعي أو الإدراك لا يُعتد به.
وفي ختام حديثه، أوضح رضا أن العلاقات الإنسانية تقوم على العدل، لكن داخل الأسرة يجب أن تسود قيم الفضل والتسامح بين الأزواج. وأضاف بأن الزوجة المصرية لها دور كبير في تأسيس البيت، وإنفاقها على المنزل يعد صدقة تحصل على ثوابها.