تعزيز الجاهزية لمواجهة تدفقات السيول في جنوب سيناء وإغلاق الطرق المتضررة
تابع اللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال، محافظ جنوب سيناء، مستجدات الأوضاع من خلال الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة. وقد طلب من رؤساء المدن والأجهزة التنفيذية اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة وإغلاق الطرق التي تأثرت بالسيول، بالتعاون مع إدارة المرور، لضمان سلامة المواطنين.
التركيز هنا على حالة الطقس المتقلبة التي تشهدها المنطقة منذ الأمس، والتي أدت إلى تجمعات لمياه السيول في المناطق الجبلية المطلة على خليج العقبة، خاصة بين مدينتي نويبع وطابا.
وفي الطريق الساحلي، تدفقت المياه عبر مجاري السيول، مما أدى إلى قطع أجزاء من الطريق، خصوصًا في منطقة وادي وتير وبعض المناطق الأخرى. وهذا استدعى اتخاذ الأخبار اللازمة لتعزيز أمان الحركة المرورية ومنع مرور المركبات حتى نتأكد من زوال المخاطر.
كما توجّه المحافظ بمراقبة مستمرة على مدار الساعة من خلال الشبكة الوطنية للطوارئ، ورفع درجة الاستعداد في جميع المدن. التنسيق مع غرف العمليات الفرعية والمركزية كان ضروريًا، مع التأكيد على جاهزية المعدات للتعامل السريع مع أي طارئ ومراقبة مجاري السيول للتأكد من عدم وجود معوقات تخلّ بحركة المياه.
أيضًا، تم التأكيد على أهمية التنسيق بين رؤساء المدن وإدارة المرور وكذلك الحماية المدنية، وأي جهات أخرى، مع عدم إعادة فتح الطرق المغلقة قبل التأكد من زوال المخاطر وتوفير عوامل الأمان لحماية المواطنين.
المحافظة ناشدت المواطنين ومرتادي الطرق، خاصة على الطريق الساحلي بين نويبع وطابا، الالتزام بتعليمات إدارة المرور وتجنب عبور مجاري السيول أو تجمعات المياه. الابتعاد عن بطون الأودية والمناطق الجبلية التي قد تتعرض لتدفقات المياه يعتبر إجراءً حاسمًا، إلى جانب متابعة البيانات الرسمية والنشرات الجوية.
للأسف، التدفقات في منطقة وادي وتير أدت إلى جرف سيارة خلاطة أسمنت بها ثلاثة أشخاص، مما أسفر عن إصابة شخص ووفاة آخر، بينما لا يزال الثالث مفقودًا. المعلومات المتوفرة تشير إلى أننا بحاجة لمزيد من الجهود للعثور عليه.
وقد قدم محافظ جنوب سيناء تعازيه ومواساته لأهل المتوفى، راجيًا من الله أن يرحمه ويمنح الشفاء العاجل للمصاب، ومتمنيًا أن تنجح فرق البحث في العثور على المفقود. العمل على الحفاظ على أرواح المواطنين وسلامتهم يستمر بلا كلل وبكل جدية.