نائب حكومي يكشف أمام الشيوخ: كيف تجنبت الدولة أزمة غذائية خطيرة ومن يقف وراء انفلات الأسعار
سأل النائب إيهاب وهبة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري في مجلس الشيوخ، الحكومة عن الجهة المسؤولة عن الزيادة الملحوظة في الأسعار. وكان يطالب بكشف الأسباب الحقيقية وراء تكرار موجات الغلاء التي نراها، وهذا أثير خلال الجلسة العامة للمجلس اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار عصام فريد، حيث كان محورها مناقشة ثلاث طلبات تتعلق بالأمن الغذائي والتعامل مع مشاكل الغلاء.
وهو أكد أنه بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة للحفاظ على الأمن الغذائي وضمان توفر السلع الأساسية، فقد سبق له أن قدم دراسة شاملة حول هذا الموضوع خلال الدورة الماضية، ووجد أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ساهمت فعلاً في تجنب أزمة غذائية خطيرة. لكن، هذا لا يعني أننا انتهينا من كل المشاكل.
النائب لم ينكر الجهود المبذولة، لكنه شدد على ضرورة معرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء ارتفاع الأسعار وكيفية التعامل معها بشكل مباشر. يشعر الناس بالتأثيرات اليومية لهذه الأزمة، لذا يجب أن نرى نتائج ملموسة. كيف يمكن للحكومة أن تكون غير مدركة لتفاصيل التكلفة الفعلية للإنتاج وهوامش الأرباح، خاصة مع كل الحديث عن الأسعار؟ هناك تساؤل مهم عند المواطنين: هل هناك دراسات موثوقة تحدد الجهات التي تحتكر السوق؟ ففهم المشكلة هو الخطوة الأولى نحو تقديم الحلول.
أيضاً، كان لديه سؤال حارق حول كيفية معالجة ضعف القدرة الشرائية لدى المواطن. متى سيتحسن وضع الناس عندما يتعلق الأمر بزيادة الإنتاج وتوفير السلع، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة؟ لذلك، من الواضح أن الحكومة بحاجة لمشاركة رؤيتها بشكل أكثر تفصيلاً حول هذا الأمر.
وفي النهاية، اقترح على الحكومة أنها ربما تحتاج إلى تعديلات تشريعية تمنحها المزيد من الأدوات لضبط الأسواق ومعالجة قضايا الاحتكار، وكذلك لحماية حقوق المواطنين. هل سنصل إلى حلول حقيقية؟ سننتظر ونرى.