مورينيو يؤكد: فوزنا في الكلاسيكو لم يكن بالحظ وحكم الفيديو لم يكن بوعيه
جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، كان مشغولًا بالحديث عن أداء لاعبيه بعد الانتصار على برشلونة 2-1 في كلاسيكو كامب نو. لكن، بكل وضوح، لم يكن راضيًا عن حكم الفيديو المساعد.
في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، كانت لديه بعض الكلمات الممتازة بشأن الأجواء، حيث قال: “كانت مباراة رائعة للغاية، وكل محبي كرة القدم بالتأكيد استمتعوا بها. الفريقان كانا يلعبان بكل قوتهم.” يبدو أنه كان متحمسًا من أداء الفريقين.
ثم أضاف، “فريقي لعب مباراة قوية وقام بتنظيم جيد وتركيز وشجاعة أمام خصم ضاغط. في الحقيقة، كان بإمكاننا أن نتقدم بهدفين بلا مشكلة، especially مع بيلينغهام ومبابي في الهجمات المنفردة. حتى بعد الهدف الذي استقبلناه، حافظنا على هدوئنا.” طبعًا، هذه نقطة مهمة في كرة القدم – القدرة على الاستمرار دون انفعال.
وعندما نتحدث عن أداء التحكيم، كان لديه رأي واضح، حيث قال: “الحكم الأساسي كان جيدًا، لكن حكم الفيديو كان في عالم آخر، خاصةً في الدقيقة 60. أعتقد كان يجب طرد كانسيلو بعد أن دهس ديوماندي.” هنا، لا يمكن تجاهل أهمية التقنية في تحديد فوز أحد الفرق، وقد يكون الخطأ هذا قد غيّر مجريات المباراة.
وبعد المباراة، شعر بضغط النقاط في جدول الترتيب، حيث أوضح: “الخروج من المباراة بفارق 9 نقاط يشكل ضغطًا نفسيًا، 6 نقاط شيء مقبول، لكن تقليص الفارق إلى 3 نقاط يعد مختلفًا تمامًا. الانتصار جاء بالهدوء والاستحقاق وليس من ضربة حظ.” وهذا يعكس بلا شك مكانة المنافسة هذه الأيام.
مجموعة متكاملة من اللاعبين
مورينيو أكد أن لديه مجموعة “متكاملة” من اللاعبين، ولفت الانتباه إلى حارس المرمى البديل، أندري لونين، الذي لعب بسبب غياب تيبو كورتوا المريض. وكان واضحًا أنه يقدر جهود الجميع، حيث ذكر: “هو ليس مدربًا ليكون في دور البديل، نملك أفضل حارس، لكننا لا نتذمر لغيابه. الفريق متماسك، وفالفيردي لعب 40 دقيقة وهو مصاب؛ نهج التضحية والشجاعة كان واضحًا.”
كما امتدح أداء الظهير الأيسر مارك كوكوريا، الذي واجه تحديات كبيرة مع لامين يامال، قائلاً: “كوكوريا واجه لاعبًا كبيرًا وزميله في المنتخب، إنه موهوب للغاية ومن الصعب التعامل معه. حاول إيقافه بكل الطرق، ورغم ذلك، تحمل المسؤولية وكان لديه دعم قوي من ديوماندي.” هذه هي الروح التي تحتاجها أي فريق لتحقيق النجاحات.