التدخل السريع بالإسماعيلية ينقذ مسنة من العنف: رحلة من المعاناة إلى الأمان حسب التضامن

منذ 1 ساعة
التدخل السريع بالإسماعيلية ينقذ مسنة من العنف: رحلة من المعاناة إلى الأمان حسب التضامن

استجابةً لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تحرك فريق التدخل السريع في الإسماعيلية على الفور بعد تلقي نداء من ابنة امرأة مسنّة تبلغ من العمر 65 عامًا. يبدو أن الأم تعرضت لظروف قاسية حيث أشارت الابنة إلى تعرض والدتها للضرب وسوء المعاملة من أخيها، الأمر الذي أثر على حالتها الصحية بشكل كبير وأدى إلى إصابتها بكسر في الحوض.

الابنة أوضحت أن والدتها أرملة، وتستلم معاشًا شهريًا، ولكنها تواجه صعوبات واضحة في حياتها اليومية. هناك حرمان من الطعام والدواء، بل إن الأخ يمنعها من الحصول على الرعاية اللازمة، وهذا يزيد من صعوبة الوضع. من الواضح أن ما يجري هنا ليس مجرد خلاف عائلي؛ بل حالة تحتاج لاهتمام سريع.

بسرعة، قام الفريق بالتوجه إلى منزل السيدة، بالتعاون مع قسم الشرطة لضمان تنفيذ المهمة بأمان، بينما كانت هيئة الإسعاف جاهزة لنقلها إلى المستشفى. بوجود ابنتها، تم نقل المسنّة إلى المجمع الطبي، حيث تم إدخالها لتلقي العناية اللازمة. لقد كان الوضع يستدعي تدخلاً فورياً، ولم يكن هناك وقت نضيعه.

بينما كانت تتلقى العلاج، بدأ الفريق بالتنسيق مع الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية والإدارة العامة لرعاية المسنين لتأمين مكان آمن لها بعد استقرار حالتها. هذا التنسيق مهم جداً، لأنه يضمن انتقالها إلى بيئة توفر لها الدعم والرعاية.

وعندما تحسنت حالتها الصحية، أُتيحت لها الفرصة للانتقال بسيارة إسعاف إلى أحد دور الرعاية الاجتماعية، حيث يمكنها الحصول على العلاج والرعاية في بيئة آمنة، تضمن كرامتها وتلبي احتياجاتها بشكل مناسب.

تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي على التزامها المستمر بتقديم الدعم من خلال فرق التدخل السريع، التي تعمل بجد للاستجابة لأي حالة إنسانية، والتنسيق مع الجهات المعنية لحماية المسنين وتوفير الرعاية اللازمة لهم. يبدو أن هناك وعياً متزايداً بأهمية توفير الرعاية الاجتماعية، وهذا هو الأمر الذي يتطلب منا جميعاً العمل عليه.

إذا كنت تعرف حالات لأشخاص بلا مأوى، أو أي انتهاكات تقع في دور الرعاية، يمكنك الإبلاغ عنها من خلال الواتساب على رقم فريق التدخل السريع 01577786753، أو من خلال الخط الساخن 16439، بالإضافة إلى نظام الشكاوى الحكومية الموحد 16528، وخط “أبناء مصر” 19828. لا تتردد، لأن صوتك يمكن أن يُحدث فرقاً.


شارك