رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول 2030 بتوجيهات الرئيس السيسي
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، كلمة خلال الحفل الذي خُصص للاختتام أعمال “منتدى مصر 2026” بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. المنتدى عُقد في العاصمة الجديدة على مدى 5 أيام من 19 إلى 24 أكتوبر. في البداية، أكد مدبولي أن هذا المنتدى نُظم بناءً على توجيهات الرئيس، وكان الهدف منه أننا نحلل ونناقش ما تم تحقيقه في مصر خلال 12 عامًا من مسيرة التنمية والبناء، والتي كانت صعبة ومليئة بالتحديات.
بالمناسبة، يشير مدبولي إلى أنه خلال خمسين سنة، تم إنشاء 22 مدينة جديدة، بينما في الآونة الأخيرة تم بناء 31 مدينة وبالتالي تتواجد لدينا حاليًا 39 مدينة جديدة في جميع أنحاء البلاد. هذا تطور مثير، بصراحة.
كما استعرض رئيس الوزراء الجهود التي بذلتها الحكومة على مر السنين لتحسين خدمات البنية التحتية – مثل مياه الشرب والكهرباء. الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنه طوّرنا نظام مياه الشرب لدينا من 28 مليون متر مكعب يوميًا إلى 45 مليون. إنه إنجاز كبير يعكس جهود حقيقية لتلبية احتياجات المواطنين، متجاوزين الزيادة السكانية الحالية.
ثم تحول للحديث عن تحلية مياه البحر، مشيرًا إلى أن مجموع الطاقات للمحطات المتاحة عام 2014 كان 84 ألف متر مكعب يوميًا، والآن ارتفع إلى 1.5 مليون. الخيارات الجديدة في المستقبل تشير إلى أننا نستهدف الوصول إلى 10 ملايين متر مكعب. يبدو وكأنه خطة طموحة جدًا لكن ضرورية لتلبية الطلب المتزايد على المياه.
مدبولي أوضح أنه في قطاع الكهرباء، كان لدينا 29 ألف ميجاوات فقط عام 2014. والآن؟ أضفنا 35 ألف ميجاوات! حاليًا لدينا 64 ألف، وهو ما يظهر كم أنا فخور بالتقدم الذي أحرزناه. إضافة إلى ذلك، الحكومة تركز أيضًا على الطاقة المتجددة – ولديها خطة لرفع مساهمة هذا النوع من الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028.
ثم تطرق إلى مشروعات الطاقة الجديدة، مثل محطات الرياح في جبل الزيت، ومشروعات أخرى تساهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لتبادل الطاقة. أوه، ونسيت أن أذكر محطة الضبعة النووية، التي أشار إليها كحلم قد تحقق أخيرًا!
فيما يخص البترول والغاز، العامل هنا هو توصيل الغاز لمنازل المواطنين، حيث ارتفع عدد الوحدات المستفيدة من 6.2 مليون إلى 16.2 مليون! تخيلوا كم من المتطلبات قد تم تلبيتها وبالتالي يتحسن مستوى المعيشة. وفي سياق ذلك، أيضاً تمت الإشارة إلى مشاريع جعلا الغاز الطبيعي يصل إلى مناطق ريفية كانت تعاني نقصاً كبيراً في هذا المجال.
مدبولي أيضاً تحدث عن جهود الاستكشاف التي أفضت لاكتشافات جديدة يمكن أن تعزز قدرة مصر من حيث الإنتاج المحلي للبترول والغاز. وهذا، من وجهة نظري، يعكس استعداد الدولة لمواجهة تحديات السوق.
وعلى صعيد الزراعة والأمن الغذائي، نجد أن مساحة الأرض الزراعية في مصر زادت من 9.1 مليون فدان إلى 10.5 مليون فدان، وصادراتنا الزراعية تضاعفت من 4.3 مليون طن إلى 9.5 مليون طن. ولكن التحدي الحقيقي هو التوسع في مشروعات الاستصلاح لمواجهة الزيادة السكانية.
وعليه، فالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تعمل على إعادة تنشيط الريف المصري وتجهيز 60 مليون مواطن بخدمات أساسية. هناك الكثير من العمل لا يزال في الجعبة!
ختامًا، الدكتور مدبولي أشار إلى أن النجاح لا يتوقف هنا وأن التحديات موجودة دائمًا، لكن كل ما تم تحقيقه يعكس جهدًا حقيقيًا لتحسين جودة الحياة للمواطن المصري. ومن الواضح أن الحاجة لاستمرار هذا الجهد ستظل قائمة لعقود قادمة.