رئيس الوزراء يعلن الانتهاء من المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة واستعدادات حثيثة لاستكمال المرحلتين الثانية والثالثة

منذ 1 ساعة
رئيس الوزراء يعلن الانتهاء من المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة واستعدادات حثيثة لاستكمال المرحلتين الثانية والثالثة

خلال الحفل الختامي لفعاليات “منتدى مصر 2026″، والذي حضره President عبد الفتاح السيسي، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، كلمة ناقش فيها إنجازات المنتدى الذي استمر لمدة خمسة أيام. هذا الحدث كان فرصة لتبادل الأفكار حول ما تحقق في مصر على مدار 12 عامًا من التنمية المستدامة.

وفي بداية الحديث، أوضح مدبولي أن الهدف من المنتدى هو تسليط الضوء على الجهود المبذولة، حيث تم النقاش حول التطورات الجذرية التي شهدتها البلاد. مثلاً، لم يقتصر الأمر على مشروعات الإسكان فقط، بل شمل أيضاً برامج الحماية الاجتماعية.

ذكر أيضاً برنامج “تكافل وكرامة”، الذي يركز على دعم الأسر الأكثر حاجة، وهو يساهم بالفعل في تحسين معيشة حوالي 4.7 مليون أسرة حالياً، بعد أن استفادت منه نحو 8.3 مليون أسرة منذ البداية. يحاول البرنامج معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه العائلات، وفي الوقت ذاته يتيح فرصة للتمكين الاقتصادي.

ثم انتقل للحديث عن تطوير المنشآت الرياضية والشبابية، حيث تناول المدينة الرياضية في العاصمة الجديدة كأحد الأمثلة الرئيسية لهذا التحول، لأنها تقدم بيئة تنافسية لاستضافة البطولات والمناسبات الرياضية.

مدبولي أكد أن هذه المشروعات لا تهدف لتقديم الخدمات الأساسية فقط، بل تشمل أيضاً مجالات الثقافة والرياضة. وما يجري ليس مجرد أعمال تطوير، بل هو نصب أكبر لتطوير حياة المواطنين في كل جوانبها.

وطرح بعض الأمثلة عن المشروعات المهمة مثل مبادرة “حياة كريمة” التي تهدف لتحسين ظروف الحياة في الريف المصري. هذه المبادرة تستهدف 60 مليون مواطن، وقد حققت نتائج رائعة بالفعل، مثل تحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، حيث استفاد 18 مليون مواطن بالفعل.

أيضًا أشار إلى أن حوالي 1.5 مليون مواطن تم نقلهم من المناطق غير الآمنة إلى وحدات سكنية ملائمة، مما يعني أن هناك تأثير مباشر لهذه المشاريع على تحسين الأوضاع المعيشية للناس.

فيما يتعلق بالصرف الصحي، شدد على أن 36 مليون مواطن تمكنوا من الوصول إلى خدمات الصرف الصحي بفضل التوسع في البنية التحتية، وهذا يُعتبر إنجازًا كبيرًا.

كما تحدث عن قطاع الصحة، مشيرًا إلى أن العديد من المواطنين تم علاجهم بفضل مبادرات الدولة، مما ساهم في إنقاذ الكثيرين من مضاعفات صحية خطيرة.

بالإضافة إلى ذلك، استعرض كيف أن تطوير الطرق والمحاور ساهم في تسريع الحركة بين المدن، مما ساعد في تعزيز الأنشطة الاقتصادية.

وأنهى مدبولي حديثه بالإجابة عن سؤال مؤثر: هل شعر المواطنون بثمار التنمية؟ وأكد أن العديد قد شعروا بالتغيير، خاصةً من خلال التحسينات في قراهم وتحسين مستوى المعيشة.

أما عن التحديات، فقد أشار مدبولي أن الدولة ما زالت تدرك أن العمل ما زال جاريًا، وهذا يتطلب استمرار الجهود لتجاوز العقبات. في النهاية، يعترف مدبولي أن عملية بناء الوطن تستغرق وقتًا، ويحتاج إلى عمل مستمر لتحقيق الأهداف المرجوة.


شارك