طرق فعّالة للتغلب على التراجع المهني وتعزيز الثقة بالنفس
في حديثه، أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن التعثر في المسيرة المهنية ظاهرة طبيعية تحدث لكثير من الناس. من المهم، على حد قوله، أن نمتلك القدرة على التأقلم مع التغيرات في حياتنا، وأن نمتنع عن ربط قيمتنا الشخصية فقط بمستوى نجاحنا الوظيفي أو بالمناصب التي نشغلها.
النجاح والفشل في الحياة
خلال مداخلة مع حياة مقطوف في برنامج «صباح البلد» على NNI مصر، تحدث وليد عن كيفية مرور الفرد بمراحل مختلفة تتراوح بين النجاح والفشل. من المهم ألا نفقد ثقتنا بأنفسنا عندما نواجه صعوبات في مسيرتنا المهنية أو نضطر لقبول وظيفة أدنى من التي كنا نشغلها سابقًا.
أهمية الدعم الاجتماعي
حسب رأيه، وجود عائلة مستقرة وعلاقات اجتماعية صحية يمكن أن يساعد كثيرًا في تجاوز الأزمات المهنية. الحق أن النجاح ليس حكراً على العمل والوظيفة فقط، بل يمتد ليشمل العائلة والعلاقات والمشاركة المجتمعية.
التأثير المجتمعي
أشار الدكتور هندي إلى أن نظرة المجتمع قد تكون قاسية أحيانًا تجاه الأشخاص الذين يمرون بفترة تراجع في مشوارهم المهني. لذا، من الجيد أن نتجنب الانشغال بآراء الآخرين، ونركز بدلاً من ذلك على تطوير أنفسنا وزيادة مهاراتنا.
الفشل كفرصة للتعلم
لفت وليد إلى أن التجارب الفاشلة قد تقدم دروسًا قيمة، تدفعنا إلى تحسين ذواتنا. العمل في وظيفة بسيطة أو مؤقتة لا يقلل من شأن الشخص، بل يمكن أن يكون فرصة لبناء شخصية قوية وتحمل المزيد من المسؤوليات.