مصر تتألق بحصد ميداليتين في بطولة العالم للشطرنج للناشئين في إسبانيا
حقق منتخب الشطرنج المصري إنجازاً رائعاً في بطولة العالم للناشئين التي أقيمت في إسبانيا لحدود أعمار 7 إلى 17 سنة، حيث حصل الفراعنة على ميداليتين مختلفتين تُضاف إلى سجل إنجازات أبطال مصر. أظن أن مثل هذه الإنجازات تفتح آفاقاً جديدة لرياضة الشطرنج في بلدنا.
هذا الإنجاز يُعتبر جزءاً من سلسلة نجاحات بدأت العام الماضي، حيث حصد الفريق الميدالية الذهبية. من الواضح أن الشطرنج المصري على موعد مع الألقاب، إذ أن الحصول على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية في بطولتين على التوالي شيء لم نعهده من قبل.
عبد الرحمن سامح أبدع وحصل على الميدالية الفضية في فئة 13 سنة، وهو يواصل مسيرته الناجحة بعد أن حقق الذهب في العام الماضي تحت 12 سنة. كان قريبًا جداً من اللقب العالمي حتى اللحظات الأخيرة. كما حصل يوسف دويدار على برونزية العالم تحت 11 سنة، وظل يتنافس بشراسة. على ما يبدو، كانت المنافسة قوية حتى نهاية البطولة، لكن يوسف تمكن من حسم المركز الثالث، وهذا يُضاف إلى النجاحات الجديدة للشطرنج المصري.
وفي نفس السياق، حصل مهاب أحمد عاصم على المركز الرابع تحت 7 سنوات. كان متصدراً لمسابقته حتى الجولة الأخيرة، مما يُظهر أن هناك الكثير من المواهب الواعدة في الشطرنج المصري، ويبدو أن المستقبل يبشر بخير.
يقول اللواء مختار عمارة، رئيس الاتحاد المصري للشطرنج، إن هذا الإنجاز يُعبر عن تحول نوعي في الشطرنج بمصر. بالطبع، بعد أن أصبحت مصر واحدة من الدول المتقدمة في التنظيم والإدارة في هذا المجال، تُظهر إنجازات أبطالنا أنهم قادرون على المنافسة وتحقيق ميداليات عالمية، وهذا بالضبط ما نحتاجه لتأكيد التطور الذي نعيشه، والذي لم يعد يقتصر فقط على الإدارة.
أضاف أيضاً أن الاتحاد يولي أهمية كبيرة للناشئين، لأنهم هم الأساس في صناعة أبطالنا. النتائج التي حققوها تدل على الجهود المبذولة في اكتشاف ورعاية المواهب. بصراحة، يبدو أن الاتحاد مصمم على تطوير مستوى الشطرنج في مصر، من خلال دعم اللاعبين والمشاركة في البطولات الدولية.
في نهاية حديثه، شكر اللواء مختار عمارة اللاعبين والجهاز الفني على جهدهم الكبير. لقد أظهر الأبطال عزيمتهم وإصرارهم في رفع اسم الوطن، ووعد بمواصلة الدعم لهم لتحقيق مزيد من الإنجازات.
تضم البعثة المصرية 15 شخصاً، برئاسة مصطفى مختار، عضو مجلس إدارة الاتحاد، إلى جانب أعضاء الجهاز الفني مثل الكابتن محمد عزت والكابتن مصطفى حميدو. أعتقد أن جهود هؤلاء الأشخاص تحتاج للتقدير، فهم جزء من هذا الإنجاز.