الرئيس السيسي: إنجازات مصر التاريخية في ثلاثين عاماً

منذ 54 دقائق
الرئيس السيسي: إنجازات مصر التاريخية في ثلاثين عاماً

صباح اليوم، حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية” ضمن فعاليات المنتدى المصري ٢٠٢٦، وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، موجودًا معه. الجلسة كانت مليئة بالنقاشات حول الجهود اللي اتعملت في مصر في مجال التنمية العمرانية من ٢٠١٤، وخصوصًا في مجالات الطرق والموانئ ووسائل النقل. وحقًا، من ضمن النقاشات كان موضوع إنشاء مصانع محلية في مصر لتصنيع وسائل النقل، ومنها عربات السكك الحديدية، كجزء من الجهود لتوطين الصناعة. لكن، كان فيه تركيز كبير أيضًا على التحديات المرتبطة بشبكة النقل، سواء كانت طرق أو سكك حديدية أو حتى مترو الأنفاق.

وطبعًا، استعرضوا الوضع في النقل قبل ٢٠١٤، والإنجازات اللي تحققت بعدها في مشاريع مثل الكباري وجر الكهربائي. كان واضحًا إن فيه أهداف واضحة لتحسين النقل ورفع مستوى الخدمة، بالإضافة إلى محاولة تقليل الحوادث وتعزيز النقل الجماعي الأخضر. الرئيس أكد كمان إن الدولة عاوزة تحقق تقدم في كل أنحاء الجمهورية، وذكر الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمشاريع المنفذة والجارية.

السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، قال إن النقاش تطرق كمان للتحديات في تطوير المناطق الريفية، ومياه الشرب والصرف الصحي، وضرورة إقامة مناطق سكنية ومدن جديدة. وللأمانة، تم استعراض التحديات المتعلقة بتطوير البيئة العمرانية وجودة الحياة في كل مكان، وخصوصًا في ١٣ محافظة. وعبروا عن الإنجازات في مجال إزالة العشوائيات، وذكروا إنشاء ٦١ مدينة جديدة. كمان جابوا طاري مشروع تطوير القاهرة الخديوية، ومستوى الجهود في مشاريع مياه الشرب، مع الإشارة لتنفيذ ٥٢٢ مشروع في بهذا الخصوص.

الرئيس أدلى بمداخلة عن كيفية التعامل مع الأمور المعقدة، وذكر إن الجدل حول أي حل مثالي لمشكلة معينة ما بيكونش واقعي. يعني، بمعنى آخر، الناس اللي بينتقدوا الوضع أحيانًا بيكونوا مش مدركين كل الأبعاد. وهنا، أعطى مثال عن الشعب المصري اللي معيش في حوالي ٧٪ من مساحة مصر، وذكر إن الوضع ده له تأثيرات متعددة سواء اجتماعية أو ثقافية أو استثمارية. كان حديثه أشبه بالاعتراف بواقع مؤلم وضائع، نظراً لغياب التخطيط العمراني المتكامل.

كما لفت الرئيس الانتباه لصعوبة مواجهة كل التحديات دفعة واحدة بحلول مثالية، مشيرًا للرسوم الحالية للمرور على الطرق، مش مهمولة بتغطية تكلفة الاستثمارات، وبصراحة يوضح إنه تم التعامل مع أزمة الكهرباء كخطوة مهمة للتنمية المستدامة. وفيما يخص مسألة إزالة بعض المقابر، أوضح إن السبب في ذلك كان لمشكلة المياه الجوفية اللي بتأثر كثير فيها. مشهور إن الحل المثالي كان يبقى عدم المساس بالقبور، لكن تبين أن التعامل مع الموضوع لازم يتم بسبب جوانب إنسانية وقانونية.

إشادته بتجربة العمدة وفائي مكادي في قرية السرارية كانت نموذج قوي، وأكد على إن مثل هذه التجارب ممكن تحدث فرق عظيم في القرى في جميع أنحاء الجمهورية، وتخفف الأعباء على الدولة. بدوره، أعرب عن ضرورة بناء تصور إيجابي لدى الناس، وضرورة الإعلام في توعية الناس بالحقائق.

فيما يتعلق بالإسكان، وجه الرئيس الحكومة وصندوق تحيا مصر بالتعاون لإنشاء ٢٠٠ ألف وحدة سكنية للإيجار، وأكد إن الهدف من قانون الإيجار القديم هو إعادة النظر في فكرة التمليك، وتجديد مفهوم الإيجار. طبعًا، الوضع اللي عاشته الدولة على مر السنين خلق أزمة كبيرة في الإسكان العشوائي. أكد إنه مش هينفع تحقيق كل الطموحات في ظل الأوضاع الحالية، خصوصًا مع تحديات مصر الضخمة.

الرئيس قال إنه إذا تحقق التقدم الحقيقي خلال ٢٠ إلى ٣٠ سنة، يكون إنجاز كبير. وضح أنه ما تم إنجازه في مصر ممكن يتجاوز لـ٣٠ سنة، لكن بالتأكيد فيه أمل وطموح. خلال اليوم الثاني من المنتدى، أعلن الرئيس عن اتفاق مع مجموعة طلعت مصطفى لتطوير مشروعين ضخمين بقيمة ١١ تريليون جنيه. كان حديثه في تلك اللحظة مشجع للمستثمرين، وأكد على أهمية المشاركة المجتمعية لمشاريع الاستثمار.

في نهاية الحديث، شدد على ضرورة الالتزام بالانتهاء من مشروعات مبادرة “حياة كريمة” بحلول عام ٢٠٣٠، وضرورة الشراكة مع القطاع الخاص لدعم المشاريع الحكومية.


شارك