مانشستر يونايتد يفرض الصمت الإجباري على لاعبيه بسبب أزمة ليساندرو مارتينيز
في تطور غريب نوعاً ما، منع مانشستر يونايتد لاعبيه من التحدث مع وسائل الإعلام، وذلك بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها ليساندرو مارتينيز الأسبوع الماضي، والتي أربكت الكثيرين. إذا نظرنا إلى الوضع عن كثب، نجد أن الأمر ليس مجرد قرار عادي.
مؤخراً، شُوهد المهاجم ماتيوس كونيا والقائد برونو فرنانديز وهما يمران عبر المنطقة المختلطة في ملعب “إيلاند رود”، ولكن المفاجأة كانت في إجابتهما. كلاهما قال إنه “غير مسموح لهما” بالحديث. يبدو أن هذه السياسة الجديدة تثير الكثير من التساؤلات حول حرية التعبير داخل الفريق. وكونيا أخذ وقته ليشرح كيف أن الأجواء الحالية قد تكون معقدة، بينما برونو صرح للمراسلين بشكل مباشر: “لا يمكنني التحدث، ليس مسموحاً لي”.
والأمر لا يتوقف هنا، لأن مارتينيز تعرض أيضاً لغرامة بسبب انتقاداته القاسية لإدارة النادي، وخصوصاً بعد الهزيمة المؤلمة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0 في دوري أبطال أوروبا. في تلك التصريحات، لم يتردد في مطالبة جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي، بتقديم “المزيد”. هذا يثير استفسارات حول العلاقة بين اللاعبين والإدارة، صحيح؟
ومن ناحية الأداء، فإن مانشستر يونايتد يمر بفترة صعبة بشكل لا يمكن تجاهله، إذ لم يحقق الفريق سوى انتصار واحد من أصل 7 جولات في الدوري الإنجليزي. وهذا يعتبر أسوأ بداية موسم له منذ 40 عاماً، مما يزيد الضغط على الجميع. هل الخطوات التي اتخذتها الإدارة كافية لتغيير الوضع؟ الوقت فقط كفيل بالإجابة.