النواب يتهيأون لجلسة سرية بعد دعم السعودية من قبل مجلس الدفاع الوطني
اجتمع مجلس الدفاع الوطني اليوم وقرّر دعم المملكة العربية السعودية بكل قوة. العلاقة التاريخية بين شعبي البلدين تعكس روح الأخوة، حيث يعتبران فعلاً القلب النابض للأمة العربية. نؤمن بأن أمن السعودية مرتبط بشكل عميق بأمن جيرانها، مثل مصر وكل الدول العربية الأخرى.
نتيجة لهذا الاجتماع، خرجنا بعدة قرارات مهمة:
١- التأكيد على الدعم الكامل للسعودية، وهو ليس مجرد كلام، بل هو تجسيد لرابطنا الأصيل والمشترك. نحن نرى في ذلك ضرورة ملحة، لأننا في النهاية نعيش في منطقة تشهد توترات وصراعات.
٢- نحن ملتزمون بتقديم كل الوسائل الممكنة لدعم المملكة في الحفاظ على أمنها واستقرارها، وهذا ينطبق على حماية أراضيها ومقدسات المسلمين أيضاً. فالأمر يتجاوز مجرد الدعم العسكري، ليشمل مجالات أخرى بحاجة لتركيز.
٣- نحتاج إلى تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية مع الأطراف المعنية، سواء على مستوى الإقليم أو على الساحة الدولية. هادفين جميعاً إلى تقليل حدة التوترات وحل النزاعات بطريقة سلمية.
ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماع مجلس الدفاع الوطني اليوم في قصر الاتحادية، وشارك فيه عدد من الشخصيات البارزة مثل رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، إلى جانب الوزراء ورئيس المخابرات. جاء الاجتماع ليعكس الوضع الحساس الذي نعيشه الآن.
وفي نفس السياق، يبدو أن مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، يستعد لعقد جلسة سرية. الوضع يستدعي السرية، لأنه يتعلق بمسائل حاسمة وجادة.
المسألة تتعلق بالمادة 130 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، والتي تشير إلى أنه لا يمكن إعلان الحرب أو إرسال القوات المسلحة في مهمات قتالية إلا بموافقة ثلثي الأعضاء خلال جلسة سرية، وهذا يأتي بناءً على طلب من الرئيس بعد استشارة مجلس الدفاع الوطني.