استعدادات مكثفة لموسم الأمطار والسيول تحت توجيهات وزيرة التنمية المحلية

منذ 59 دقائق
استعدادات مكثفة لموسم الأمطار والسيول تحت توجيهات وزيرة التنمية المحلية

وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، جميع المحافظات بالتأكد من الاستعداد لموسم الأمطار الغزيرة والفيضانات للعام 2026/2027. هذا يعني مراجعة خطط التعامل مع المخاطر المحتملة والتأكد من جاهزية المعدات وفرق التدخل. الفكرة هي ضمان سرعة الاستجابة ومعالجة أي تداعيات قد تتسبب بها الأحوال الجوية. ولأن التنسيق بين المحافظات مهم جداً، فهذا سيعزز أيضاً قدرة الأجهزة التنفيذية على التعامل بفعالية مع تجمعات المياه أو أي مخاطر قد تنجم عن السيول، وبالتالي يتجنب تأثيرها على حركة المواطنين والخدمات.

وعلى صعيد آخر، تلقت الوزيرة تقريراً من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، حول الإجراءات التي تم توجيه المحافظات لاتخاذها. هذا يعكس الجهود المستمرة للمتابعة المركزية لمنظومة الاستعداد والتعامل مع الطوارئ، بالتنسيق مع مركز السيطرة على الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة.

الدكتورة منال أكدت أن التحضير المبكر لموسم الأمطار والسيول يُعتبر أساسي في إدارة الأزمات. الهدف هنا هو تحسين الاستعداد، وليس فقط مواجهة الأحداث بعد وقوعها. وهذا يتطلب مراجعة البنية التحتية، المعدات، خطط الطوارئ، وتحديد الأدوار والمسارات، مما يساعد المحافظات على الاستجابة بسرعة أكبر.

وتابعت الوزيرة بضرورة التنسيق المستمر بين الوزارة والمحافظات وكل الجهات المعنية، مع متابعة تنفيذ خطط الاستعداد بشكل دوري. ذلك يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية المواطن وممتلكاته، وضمان كفاءة الخدمات والمرافق، وتقليل الأثر المحتمل للسيول.

من جانبه، أوضح رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة أنه يتم مراجعة خطط وسيناريوهات مجابهة المخاطر المحتملة، مع الاستفادة من تجارب الموسم الماضي. تحديث محاضر التنسيق مع المحافظات المجاورة يعتبر خطوة مهمة لضمان وجود تصور واضح للتعامل مع جميع السيناريوهات.

كما أشار إلى تشكيل لجان مشتركة للمرور على أعمال الحماية من الأمطار والسيول. هذا يتضمن التأكد من جاهزية محطات الصرف والمولدات والطلمبات وخدمات التطهير. وجود تقارير تشمل الملاحظات والتوصيات أيضاً قبل بداية الموسم أمر ضروري.

بجانب ذلك، تم تعزيز التنسيق بين المحافظات ومعهد بحوث الموارد المائية والهيئة العامة للأرصاد، لإجراء سيناريوهات محاكاة تساعد في اختبار جاهزية استجابة المنظومة.

فرق وزارة التنمية المحلية والبيئة ستقوم بزيارات للمحافظات للتحقق من الاستعداد ومراجعة الإجراءات المتخذة. هذا لضمان عدم وجود أي معوقات أثناء تنفيذ خطط الاستعداد والتأكيد على الجاهزية الفعلية.

في إطار المتابعة المركزية، سيتم التنسيق المستمر مع مركز السيطرة على الشبكة الوطنية للطوارئ قبل وأثناء أي خطر مرتبط بالأمطار والسيول، وهو ما يضمن سرعة تبادل المعلومات وتعزيز التنسيق المطلوب بين جميع الجهات.


شارك