وزير الخارجية يبحث تعزيز الشراكة والتعاون مع رئيس الوزراء العراقي لدعم الاستقرار الإقليمي

منذ 1 ساعة
وزير الخارجية يبحث تعزيز الشراكة والتعاون مع رئيس الوزراء العراقي لدعم الاستقرار الإقليمي

التقى دكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، برئيس وزراء العراق، السيد علي فالح الزيدي، في بغداد. اللقاء كان حول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وزيادة آفاق التعاون بينهما. وكذلك تم الحديث عن الأوضاع الإقليمية الحالية، وكيف يمكن أن نعمل معًا من أجل تقليل التوترات وتعزيز الأمن في المنطقة.

السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أوضح أن الوزير عبد العاطي قام بنقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي للسيد الزيدي. وأيضًا عبر عن ترحيبه بزيارة رئيس الوزراء العراقي المرتقبة إلى القاهرة في 23 نوفمبر، وهذا شعور يظهر مدى أهمية هذه الزيارة.

كما أشار زكي إلى أهمية التعاون المصري العراقي المتزايد في جميع المجالات. مصر متمسكة بدعم العراق في قضيته، سواء من حيث وحدته أو سيادته. وهذا يدل على موقف مصر الثابت في رفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للعراق.

بالإضافة إلى ذلك، أكد عبد العاطي على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد. يُفترض أن تسهم الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار في العراق، خاصة في المجالات التي لمست فيها مصر نجاحات مثل البناء والزراعة والطاقة. من الطبيعي أن تكبر الفرص التجارية، ما يُسهل دخول المنتجات المصرية للأسواق العراقية.

ويُعتبر الربط الكهربائي والنفطي بين مصر والعراق والأردن أحد الموضوعات الهامة التي تم تناولها. التوجه نحو تحقيق التكامل الاقتصادي يُعتبر خطوة جوهرية، فيمكن أن تُحقق فوائد كبيرة للدول الثلاث إذا تم تنفيذها بشكل جيد.

وفي السياق نفسه، تم تناول جهود الحكومة العراقية في تعزيز الأمن الداخلي وتقوية مؤسسات الدولة، وهذه خطوات حيوية لحصر السلاح بيد الدولة ليس فقط من أجل الأمن الداخلي، بل أيضًا لحماية العراق من التأثيرات الإقليمية. من الجيد أن تتبنى الحكومة العراقية نهجًا قويًا يسمح لها بعدم الانجراف نحو الصراعات.

في النقاش ذاته، تناول الطرفان عددًا من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وعرض وزير الخارجية المصري الجهود المبذولة لحل الأزمة في غزة، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية، حيث أن السلام يتطلب تضافر جهود العرب جميعًا.

كما تم استعراض الوضع في سوريا واليمن، وضرورة التركيز على التوترات التي قد تؤثر على الملاحة الدولية، وخاصة في مضيق هرمز. أصبح التنسيق بين القاهرة وبغداد أمرًا ضروريًا، لذلك كان من الضروري اتخاذ خطوات جادة للخروج بتفاهمات جديدة.


شارك