هل تستعد أمريكا لاستخدام أم القنابل ضد طهران لإنهاء الصراع في المنطقة

منذ 60 دقائق
هل تستعد أمريكا لاستخدام أم القنابل ضد طهران لإنهاء الصراع في المنطقة

حذر الإعلامي مصطفى بكري من عواقب وخيمة في حال قررت الولايات المتحدة توجيه ضربة بـ”أم القنابل” إلى طهران، حيث يعتبر هذا الأمر بمثابة تصعيد يحدث في منطقة تعاني بالفعل من التوترات.

خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “NNi مصر”، أشار بكري إلى أن خطورة هذا السلاح لا تقتصر على قوته التدميرية، بل تشمل أيضًا الرسائل السياسية والعسكرية التي يحملها. التهديد، كما قال، قد يفتح الباب لمواجهة أوسع، مما يضع استقرار المنطقة والعالم على المحك.

هذه القنبلة، التي تعرف بـ “أم القنابل”، ليست مجرد سلاح تقليدي، إذ يتجاوز وزنها 10 أطنان وتحتوي على كمية ضخمة من المتفجرات، مما يمنحها قدرة تدميرية هائلة. لكن، يجب أن نضع في اعتبارنا أنها ليست سلاحًا نوويًا، واستخدمتها أمريكا للمرة الأولى في عام 2017 خلال العمليات في أفغانستان.

ولفت بكري الانتباه إلى أن مجرد الحديث عن احتمالية استخدام هذا النوع من السلاح ضد إيران يُعبر عن الرسالة الأمريكية بأن الخيارات العسكرية لا تزال قائمة. يبدو أن واشنطن ترغب في توجيه إنذار لطهران مفاده أن الضغط العسكري قد يتزايد، لينتقل من العقوبات إلى ضربات أكثر قوة.

وهنا، طرح بكري تساؤلًا مهمًا حول ما إذا كانت القوة العسكرية وحدها قادرة على حلّ الأمور. فتجربة过去 تُظهر أن إيران ليست مجرد أهداف عسكرية بسيطة؛ إنها تمتلك قدرات صاروخية وأوراق ضغط استراتيجية، بجانب موقعها الجغرافي الحساس. وهذا يعقد المسألة بشكل كبير.

الأكثر من ذلك، أي ضربة عسكرية واسعة قد تؤدي إلى عواقب غير متوقعة، حيث أن رد إيران قد لا يتوقف عند الهدف المحدد، بل قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة، مما يهدد أمن الخليج وممرات الملاحة الدولية، وحتى منشآت الطاقة. وبطبيعة الحال، من الممكن أن ينعكس كل ذلك على الاقتصاد العالمي بشكل سلبي.


شارك