الرئيس السيسي يدعو المواطنين للاهتمام بمصر والمحافظة على البلد

منذ 1 ساعة
الرئيس السيسي يدعو المواطنين للاهتمام بمصر والمحافظة على البلد

في حدث مميز، حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان “وطن الأبطال”، برعاية ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة. المكان كان مركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكان جواً مليئاً بالتفاؤل والحنين.

عند وصوله، كان في استقباله الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي. بالإضافة إلى مجموعة من الوزراء وكبار قادة القوات المسلحة، مما يعكس أهمية هذا الحدث.

انتُهِج الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن، تبعتها فقرة “حكاية جدي البطل”، والتي تضمنت عرض فيلم تسجيلي مثير. بعدها سوّت الفقرة “دور الدبلوماسية المصرية” خلال حرب أكتوبر، وكأن الحضور كان يعيش تلك اللحظات التاريخية. وكان هناك أيضاً عرض لفيلم “مصر تتحدث عن نفسها”. مشهد جميل تلاعب به مجموعة من الأطفال الذين أهدوا درع “تراب الوطن” لرئيس الجمهورية.

أشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس قام بتكريم بعض أبطال حرب أكتوبر. وفي حديثه، أعاد الرئيس التأكيد على أن الحديث عن التحديات لم يتغير كثيراً. الأمر يبدو وكأنه حلقة متصلة من التاريخ، حيث لا تزال المخاطر قائمة. أيضاً، أشار إلى تجاوب أحمد أبو الغيط بخبرته السياسية مقارنةً بين التحديات في 1973 و2013. نقاط التشابه كانت مدهشة حتماً.

وقد تساءل الرئيس فيما يتعلق بأنه في عام 1973 كان هناك حاجة ملحة لإعادة بناء الدولة، خاصة أن الأمور لم تكن سهلة. الشخصيات الشجاعة من في صفوف القوات المسلحة كانت دائماً هي الأمل في النصر. في كلتا الحالتين، كان المصريون يقفون بصلابة.

لكن الأمور لم تكن دائماً كما يبدو. الرئيس لاحظ أن التعرض للحقائق والتشكيك في الإنجازات ما زال مستمراً، خاصة عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. فقط عبر الوعي الوطني يمكننا حماية نمونا واستقرارنا. دعونا نتجنب التشويش على ذاكرتنا الجماعية لأن ذلك يمكن أن يؤثر سلباً على الأجيال القادمة.

بصراحة، قامت الدولة المصرية بالعديد من محاولات الإصلاح الاقتصادي منذ 1976، لكن التحديات لم تنتهِ بعد، والخطة التي وضعتها اليوم تعد بمثابة التحدي الأكبر. بعض القرارات التاريخية، مثل الإفراج عن عناصر التيار الديني، أدت لمخاطر غير محسوبة. الرئيس ذكر أن هذه القرارات تعكس دائماً أولويات بناء الدولة.

ورغم كل هذه التحديات، يجب علينا جميعًا تحمل المسؤولية. وفقاً للرئيس، إن العمل هو السبيل الوحيد لتجاوز كل هذه العقبات. في مصر، كل شخص له دور، سواء كان مسؤولاً أو مواطناً عادياً.

ختامًا، تطرق الرئيس إلى أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية. إن الحفاظ على الدولة هو الشغل الشاغل للجميع، وقد بُذلت الكثير من الجهود في سبيل الحفاظ على ما حققه الوطن. وطننا بحاجة إلينا جميعاً، ولنجعل كل واحد منا وسيلة للحفاظ على استقراره وأمنه.

وختتم كلمته برسالة واضحة لكل المصريين: “خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم”.


شارك