الرئيس السيسي يؤكد حماية الدستور ويعلن: لن يمسه أحد
اليوم، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، اللي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، حاضراً في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان “وطن الأبطال”. الندوة كانت بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، مكانها كان مركز الصفوة في العاصمة الجديدة، وهو مكان يضم تجمعات كبيرة وسعيد جداً بإحياء الذكرى العظيمة دي.
عند وصول الرئيس، كان معاه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والفريق أشرف سالم، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وكمان الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة. واستقبلهم كمان بعض النواب وكبار الوزراء، يعني كان فيه أجواء احتفالية حلوة ومهمة في نفس الوقت.
في بداية الاحتفالية، تم تلاوة آيات من القرآن الكريم، وبعدها كانت الفقرة الجميلة “الآلة الزمنية” اللي تحمل عنوان “حكاية جدي البطل”، مع عرض فيلم قصير يأخذك في رحلة زمنية. كمان كان في فقرة عن “دور الدبلوماسية المصرية خلال حرب أكتوبر ١٩٧٣”، وحتى أغنية “بالصوت والصورة” بمشاركة كورال وزارة الشباب والرياضة، اللي كانت فقرات حيوية وملهمة.
الرئيس كرم بعض الأبطال من المجاهدين في حرب أكتوبر بعد ذلك، وأخذ يتحدث عن أهمية الوعي بالماضي. ذكر أنه كان يريد إعادة التأكيد على مضمون كلمة ألقاها قبل سنوات، وده لأنه التحديات اللي بنواجهها لسه موجودة. الموضوع مش جديد بشكل كبير، والرسالة اللي انطلقت منها في المناسبة تظل مهمة جداً.
والمفاجأة كان عندما قارن الرئيس بين التحديات بين سنتي 1973 و2013. التحدي في 2013 كان هو الحفاظ على الهوية الوطنية، بعد فترة من عدم الاستقرار. وفي الحالتين، كان المصريون وجيشهم صفاً واحداً لحماية الوطن.
ربط الرئيس السيسي بين أحداث السبعينات والألفينيات، مش بس من الناحية العسكرية، لكن كمان من الناحية الاقتصادية. وكم كان محزن أن البعض حاول تغيير مسار الإصلاح الاقتصادي في السبعينات، وحتى رفع الأسعار وقتها سبب عدم رضى ولكن مع مرور الوقت كانت هناك إنجازات ضخمة، والحفاظ على الوعي الوطني أصبح أمر حاسم.
وحذر الرئيس من محاولات التشكيك في انتصارات أكتوبر، مشيراً إلى أن تشويه الذاكرة الوطنية يضر بالشعوب وقدرتها على التفاعل مع الواقع بشكل سليم. والأهم من ذلك، كانت رسالته للجميع: تعززوا واحموا وطنكم من التخريب ومحاولات الفوضى.
لو تمعنا قليلاً، نرى كيف كانت التحديات تعترض طريقنا عبر السنين، فمصر لم تكن لتنجح إلا بعزيمة وشجاعة. وهنا يبرز الدروس اللي ممكن نستفيد منها، مثل أهمية التعاون بين جميع فئات المجتمع، بدءًا من الأفراد إلى الحكومة. حديثه حول أهمية العمل والإنتاجية كان جداً ملهمًا، وبشكل مثير للاهتمام، فظل يؤكد أن العمل هو الحل.
بالتأكيد، كانت هناك تحذيرات من تصرفات قد تعيق تقدم مصر وفي ظل الحملات التقويضية، ومع ذلك، الحرص على البقاء في المسار الصحيح أمر واجب على الجميع. وفي المجمل، الرسالة كانت للتمسك بالقيم الوطنية وللتفكير في مستقبل مصر في مواجهة كافة التحديات والتهديدات.
وفي النهاية، توجّه برسالة لمحافظة مصر على مكانتها وأمنها، بأن نحمي بلدنا وألا نتراجع أمام الضغوط أو المخاوف. هذا التأكيد على الوحدة الوطنية واستقرار الدولة هو الأساس، ولا ينبغي أن نسمح لأحد بتمرير أفكار قد تزعزع هذا الاستقرار.