مسرحية مثيرة في كرة القدم الإيطالية: من القيادة إلى التفويض
تم تعيين جيوفاني مالاغو مفوضاً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مع وجود انتخابات جديدة متوقعة بحلول 31 يناير 2027. القرار جاء في إطار تسوية وضعتها اللجنة الأولمبية الإيطالية، وذلك بعد أسابيع من الاضطرابات التي شهدها نظام الحوكمة.
صوّت المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية بالإجماع لوضع الاتحاد الإيطالي تحت إدارة استثنائية، حيث تم اقتراح مالاغو ليكون مشرفاً على الإدارة اليومية. هذا القرار يُعتبر بمثابة مخرج للأزمة التي نشأت خلال الأسابيع الماضية، خاصةً بعد أن فاز مالاغو برئاسة الاتحاد في يونيو الماضي بنسبة فوق 68% من الأصوات.
مالاغو أبدى استعداده لمهمته الجديدة، حيث قال: “أقبل هذه المهمة بروح الخدمة. أرى أنه علينا أن نركز كل طاقاتنا على الأولويات الحقيقية لكرة القدم ابتداءً من الآن.” لكن، في خلفية كل هذا، هناك تحقيقات قانونية أُجريت بتكليف من السلطات الأولمبية، والتي أثارت تساؤلات بشأن نزاهة الانتخابات بسبب بعض المخالفات الفنية التي تتعلق بعدم انتماء مالاغو للاتحاد الإيطالي وقت انتخابه.
خطوات مستقبلية
الآن، سيتولى مالاغو مهمة قيادة الاتحاد نحو انتخابات رئاسية جديدة في غضون ثلاثة شهور. هذا الوقت سيكون فرصة لتسوية وضعه الإداري بشكل رسمي. هناك إمكانية أيضاً لمالاغو في الترشح للانتخابات المقررة على أبعد تقدير في 31 يناير من السنة الجارية.
لكن جدير بالذكر أن هذه الأزمات تأتي في وقت حساس للغاية لكرة القدم الإيطالية. الوضع حالياً يواجه تحديات هيكلية كبيرة، كضرورة تحديث الملاعب استعداداً لاستضافة بطولة أوروبا (يورو 2032)، بالإضافة إلى تداعيات غياب المنتخب عن نهائيات كأس العالم لثلاث نسخ متتالية.