وفاة أول حالة إيبولا في كينيا بعد انتقال العدوى من الكونغو

منذ 1 ساعة
وفاة أول حالة إيبولا في كينيا بعد انتقال العدوى من الكونغو

في كينيا، أعلنت السلطات الصحية عن اكتشاف أول حالة مؤكدة لفيروس “إيبولا”. المصاب هو مواطن كيني عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهذا الأمر أثار قلقاً كبيراً بشأن احتمال انتشار السلالة المعروفة في منطقة وسط أفريقيا.

وزير الصحة الكيني، أدن دوالي، صرح أن الرجل وصل إلى نيروبي يوم السبت بعد عودته من الكونغو، حيث خضع للفحوص الصحية في مطار نيروبي الدولي. لكن، ومن المدهش، أنه رغم تلك الفحوص، تبين أن الأعراض لم تكن ظاهرة بشكل واضح.

المعلومات تشير إلى أن أحد أفراد عائلة المصاب قام بنقله إلى مستشفى نيروبي بعد ظهور أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة ونزيف تحت الجلد. عند وصوله، قرر الأطباء عزله ودعم حالته بالعلاج المناسب.

للأسف، توفي الرجل في وقت متأخر من يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يتم دفنه اليوم الثلاثاء مع اتخاذ احتياطات صحية لتقليل خطر انتقال العدوى.

تحديد الأشخاص المخالطين

مدير وزارة الصحة الكينية، باتريك آموث، ذكر أن المصاب قد تجاوز الفحص في المطار، مما يثير تساؤلات عن نوعية الأدوية التي تناولها والتي ربما أخفت بعض الأعراض. الأرقام حتى الآن تشير إلى تحديد 28 شخصًا خالطوا المصاب، والذين تشملهم العائلة وبعض العاملين في المجال الصحي، مع استمرار جهود التتبع والفحص لضمان عدم ظهور حالات جديدة.

الأحداث المتسارعة هذه تذكرنا بمدى سرعة انتشار الفيروسات، وكم هو مهم أن نحافظ على يقظة في مواجهة مثل هذه التحديات الصحية. لذا، هل سنرى مزيداً من الإجراءات للحد من هذه المشكلة، أم سنشهد تصعيدًا آخر في الأعداد؟


شارك