اللواء محمد إبراهيم يكشف مؤامرة اقتحام وزارة الداخلية بقيادة حمزاوي ومخيمر
في تصريح مثير، كشف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، بعض التفاصيل حول ادعاءات النائب البرلماني محمد أبو حامد بشأن طلقة الخرطوش. يقول إبراهيم: “النائب صرح بمعلومات مغلوطة، هو ببساطة جابها وركبها على أرض الواقع، لكن كلامه مش سليم بالمرة.”
خلال حديثه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست “شهادة للتاريخ” اللي يذاع على NNi مصر، أشار إلى أن المهندس عمرو حمزاوي كان هو المسؤول عن حركة إعادة هيكلة وزارة الداخلية. عموماً، هذه الهيكلة كانت، بحسب رأيه، لها أهداف سلبية تهدف إلى إضعاف الوزارة وتجريدها من عناصر قوتها. كان عنده موقف واضح، حيث ذكر: “قُلت لهم لازم أكون جزءاً من لجنة تضم خبراء وقياديين من وزارات الداخلية حتى نعمل شيء يعود بالنفع على الدولة وعلى الوزارة نفسها.”
لكن يبدو أن الأمور ما كانتش مرتبة بالشكل المطلوب. أكد على أن هذه الهيكلة كانت فكرة تهدف إلى تفكيك الأمن المركزي وتوزيع اختصاصاته على المحافظات، مما قد يؤدي إلى فوضى كبيرة. أيضًا، تحدث عن توجيه الأمن الوطني التابع لمجلس الوزراء، وفصل الإدارات المهمة مثل الجوازات والأحوال المدنية عن وزارة الداخلية. يعني، الوضع كان يحتاج فعلاً لتفكير عميق.
وختامًا، أشار إلى وجود ضغوطات من بعض أعضاء المجلس الأعلى للشرطة، حيث كان مقدماً من قبل قيادي من جماعة الإخوان، وهذا يعني ترهل الوزارة بمسؤولياتها. كل هذه الأمور طرحها عباس مخيمر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان السابق للإخوان. ومع ذلك، هو أصر على أنه بالمجهودات التي قام بها، قدر يتجاوز هذه التحديات. الحياة السياسية مليانة تعقيدات، صح؟