محاباة كيليان مبابي تلوح بأزمة محتملة في ريال مدريد
كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، يبدو أنه يحظى بنوع من “المعاملة الخاصة” داخل النادي الإسباني. تسلط صحيفة “ماركا” الضوء على كيف أن الجهاز الفني للنادي أبدى “مرونة كبيرة” في التعامل مع إصابته الأخيرة، مما يمكننا من المقارنة بأساليب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في التعامل مع باقي اللاعبين.
مبابي تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة بين فرنسا وتركيا، وقرر العودة إلى مدريد لإجراء فحوصات طبية. بعد ذلك، حصل على إذن من الطاقم الفني للسفر إلى باريس لقضاء إجازة، مع متابعة حالته الصحية من قبل الأطباء في النادي.
وضع خاص لمبابي
الصحيفة تشير إلى أن “لنفهم الأمر بشكل أفضل، ينبغي العودة إلى نهاية مباراة الديربي. كانت هناك هزيمة أمام أتلتيكو مدريد، وعندها كان مورينيو قد منح اللاعبين الذين لم يسافروا مع المنتخبات أربعة أيام راحة. لكن بالنسبة للاعبين الدوليين، كان عليهم المغادرة، بينما حصل المصابون والذين لم يتم استدعاؤهم على تلك الأيام قبل العودة إلى التدريبات تحت إشراف الجهاز الفني”.
تستمر الصحيفة لتوضح: “عندما انتهت فترة الراحة، بدأ اللاعبون المتبقون في العاصمة العمل في فالديبيباس. تركز المصابون على خطط تعافيهم بينما اتبع اللاعبون الآخرون برامج تدريب فردية وضعت خصيصًا من قبل مورينيو وفريقه للاستفادة القصوى من تلك الفترة”.
لكن مبابي، كما يبدو، اختار مساراً مختلفاً. في الوقت الذي كان فيه زملاؤه يتدربون، قرر هو أن يكمل عملية التعافي خارج مدريد، حيث استمتع بعشرة أيام من الراحة وأن يحدد جدوله كما يشاء.
بوادر الأزمة
ماركا تواصلت لتبرز آثار هذه المعاملة الخاصة التي يحتفظ بها النجم الفرنسي، مشيرة إلى أن “في غرفة ملابس ريال مدريد، حيث يتواجد عدد كبير من النجوم، فإن هذا النوع من المعاملة التفضيلية ليس بأمر بسيط”.
وتضيف: “الحرية الممنوحة لمبابي قد تثير بعض الشكوك بين زملائه الذين يلتزمون بقواعد مختلفة، الأمر الذي قد يسبب حساسيات داخل الفريق أو حتى بين الجهاز الفني نفسه”.
مبابي يعود للتدريبات
عاد مبابي إلى مدريد يوم الإثنين بعد انتهاء إجازته، وبدأ على الفور حصة تدريبية منفردة. وحسب التقارير، من المتوقع أن يكون حاضراً في الحصص التدريبية اليوم الثلاثاء استعدادًا لمواجهة فياريال في الدوري الإسباني يوم السبت المقبل.