وزير العمل يعلن توفير 550 فرصة عمل جديدة في الصعيد بعد لقاءه بوفد النساجون الشرقيون

منذ 1 ساعة
وزير العمل يعلن توفير 550 فرصة عمل جديدة في الصعيد بعد لقاءه بوفد النساجون الشرقيون

التقى وزير العمل، حسن رداد، مؤخرًا بمكتبه في العاصمة الجديدة وفد من مجموعة النساجون الشرقيون. كان حديثهم يدور حول أهمية تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتوظيف. خلال هذا اللقاء، أعلن الوزير عن بدء المرحلة الأولى من فرص العمل، والتي كانت قد أُعلنت بالتعاون مع المجموعة. هذه المرحلة تشمل توفير 550 فرصة عمل للشباب في 6 محافظات بالصعيد، مثل الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا. وهذه الخطوة، كما ذكر، تهدف لتحويل التعاون مع القطاع الخاص إلى فرص عمل حقيقية.

الوزير أوضح أن المقابلات والاختبارات ستبدأ اعتبارًا من يوم الأحد 11 أكتوبر 2026. العملية تبدأ من الساعة 9 صباحًا وحتى 3 عصرًا، وسيناقش الجدول الزمني تفاصيل المقابلات حسب كل محافظة. على سبيل المثال، مقابلات شباب بني سويف ستجري يوم الأحد في مقر مديرية العمل هناك، بينما في الفيوم، ستتم في نفس اليوم ولكن في مكان آخر. ومن المقرر أن تجري مقابلات المنيا يوم الاثنين 12 أكتوبر، بأسيوط يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، وسوهاج يوم الأربعاء 14 أكتوبر، وأخيرًا قنا يوم الخميس 15 أكتوبر.

وزير العمل دعا الشباب الذين تقدموا مسبقًا للحضور في المواعيد المحددة لاستكمال إجراءاتهم، كما فتح الباب أمام المزيد من الشباب الراغبين في التقديم ممن لم يتقدموا بعد، لينضموا للمقابلات في الأماكن المحددة. مجالات العمل تشمل كل شيء من الإنتاج إلى الهندسة، مثل فني إنتاج ومساعد نساج والمهندسين في تخصصات الكهرباء والميكانيكا والإلكترونيات. وهناك أيضًا فرص للعمل كسائقي كلارك.

هذه الوظائف تعرض في واحدة من أكبر المجموعات الصناعية في مصر، والتي تقع في مدينة العاشر من رمضان، وتتميز بمرتبات ومزايا تعتمد على طبيعة الوظيفة، بالإضافة إلى فرصة الاستقرار والتطور المهني واكتساب الخبرات. الوزير أكد أن بدء العمل من محافظات الصعيد يمثل مرحلة أولى لهذه الشراكة، وأن التنسيق مستمر مع مجموعة النساجون الشرقيون لتوفير المزيد من فرص العمل، مما سيفتح آفاق جديدة للشباب ويساعد في تلبية احتياجات الصناعة من العمالة المؤهلة.

كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تواصل جهودها نحو “التدريب من أجل التشغيل”، وتهدف لربط احتياجات سوق العمل بفرص العمل المتاحة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي. كل ذلك يشير إلى التزام الدولة بمساهمة أكبر في دعم الصناعة الوطنية وتوفير فرص عمل لائقة للشباب.

رئاسة مجلس الوزراء المصري


شارك