نقيب المأذونين ينتقد تحويل مجالس الزواج إلى استعراضات هزلية: المنتحلون يسعون وراء التريند
عبر الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين، عن استيائه مما يجري في بعض مجالس عقد القران، حيث وصفها بأنها تحولت إلى مشاهد هزلية وساخرة تُعرض على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن هناك أشخاصًا يجرؤون على انتحال صفة المأذون الشرعي من أجل كسب الشهرة وزيادة المشاهدات.
في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، الذي يُبث على قناة «NNi مصر 2»، أوضح عامر أن دور المأذون الشرعي له أهمية كبيرة، حيث يجب أن يكون دقيقًا في جميع تفاصيل عقد النكاح. ولا ينبغي أن تتحول هذه اللحظات السعيدة إلى مادة للسخرية أو لملاحقة الترند!
أضاف عامر، مشددًا على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة: «أطالب الجهات المعنية بالتدخل ضد من ينتحلون صفة المأذون الشرعي، لأن المأذون الحقيقي يتطلب مؤهلات علمية معينة ويعمل وفق قواعد محددة». هذا يعني أن الشغل موثق ولديه ضوابط يحترمها.
وتحدث عن كيفية ظهور بعض الأشخاص على السوشيال ميديا تحت أسماء مثل مأذون السعادة أو المأذون الفرفوش، مشيرًا إلى أنهم يرتكبون مخالفات. بينما المأذون الشرعي ليس لديه وكلاء، بل يقيم علاقات زواج بنفسه ووفقًا للقواعد المفروضة.
كون النقابة تقدم مذكرات ضد بعض هؤلاء المنتحلين، فهذا يشير إلى جديتهم في معالجة هذه المشكلة. لكن، أليس من الغريب أن نرى أنهم لم يتعلموا القيم الحقيقية لهذه المهنة؟ إن «منتحلي صفة المأذون» ليسوا ممثلين للمهنة بأي شكل، والمسألة هنا تتعلق بسمعتها وبهيبتها.