دراجة مبابي تتجاوز تحذيرات مورينيو وتعرض ساقك للخطر
أثار كيليان مبابي، مهاجم منتخب فرنسا، لغطاً كبيراً داخل أروقة ريال مدريد بعدما نشر مقاطع فيديو أثناء تعافيه من إصابته، وهو يركب الدراجة. الموقف كان غريباً بعض الشيء، لأن المباريات الكبيرة على الأبواب، وتحديداً الكلاسيكو الذي يقترب.
كان مبابي قد غادر معسكر منتخب بلاده بسبب إصابته خلال مباراة تركيا في دوري الأمم الأوروبية ورجع إلى مدريد ليبدأ عملية التعافي. في نفس الوقت، لم يكن فيديو الدراجة هو الشيء الوحيد الذي أثار الانتباه، بل كان أيضاً تعبيره الواضح عن السعادة وهو مبتسم أمام الكاميرا، بينما كانت الموسيقى تشغل أغنية بعنوان “الأخبار الجيدة.. الأشرار”. ومع ذلك، كان هناك عبارة غامضة: “من هو السيء؟ السيء جداً؟”.
ربطت إذاعة cadenaser بين ما جرى من مبابي وأحاديث جوزيه مورينيو الأخيرة بخصوص احترافية لاعبي ريال مدريد. المدرب البرتغالي كان لديه وجهة نظر واضحة، حيث أكد على أهمية تحمل اللاعبين المسؤولية، وأنه ينبغي أن يكونوا محترفين في جميع الأوقات، محذراً من ممارسات قد تعرضهم للإصابات أو العواقب. أشار أيضاً إلى حالة مدافعه راؤول أسينسيو، الذي مُنع من القيادة لمدة ثمانية أشهر بسبب قيادته تحت تأثير الكحول وغُرّم بمبلغ 14 ألف يورو.
لكن دعونا نتأمل قليلاً في تصريحات مورينيو. بذكره ركوب الدراجة كمثال، حذر من إمكانية سقوط اللاعب وكيف قد يؤدي ذلك إلى غيابه عن عدة مباريات، أو حتى تعرضه لإصابة خطيرة. ظهور مبابي في الفيديو جاء في وقت دقيق، ومع ارتباطه مع حديث مورينيو، جعل الناس يتساءلون عن نواياه الحقيقية، خاصة مع جهود ريال مدريد لتجهيزه للعودة قبل الكلاسيكو ضد برشلونة.
لكن لا يبدو أن مبابي كان يقصد تدشين أي رسالة لمورينيو. فعلياً، لا توجد دلائل قوية تؤكد هذه الفرضية. ربما كان مجرد تزامن غريب للصورة مع الرسالة، ولكن رغم ذلك، أعاد كل هذا تصريحات مورينيو إلى السطح في الإعلام الإسباني.