جوزيه أسطورة الأهلي: رونالدو يقع في فخ جيسوس والمنتخب البرتغالي
جاء في تصريحات المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، أسطورة الأهلي المصري، إن كريستيانو رونالدو وقع في “فخ” المدرب جورجي جيسوس. لقد طلب منه الإحماء لفترة، ثم في النهاية رفض أن يشركه في المباراة ضد النرويج في دوري الأمم الأوروبية. ويمكن القول إن هذا الوضع كان له تداعيات كبيرة في البرتغال.
تلك الأزمة تعمقت بعد مغادرة رونالدو لمعسكر منتخب بلاده، حيث ذكر أنه سيكشف عن الأسباب وراء تصرفه لاحقًا. وطبعًا، ارتبط هذا الموقف بالاستعدادات لمباريات دوري الأمم، بينما تفيد التقارير أن رونالدو غاضب لأنه لم يتلق التقدير المطلوب من جيسوس.
نقلت صحيفة Ojogo عن مانويل جوزيه قوله: “كان على جيسوس استدعاء كريستيانو للمنتخب، هذا لا شك فيه”. لكن، ورغم الأداء، كان يطلب منه الإحماء ثم يأمره بالجلوس بعد فترة قصيرة، كأن الأمر مخطط له سلفًا.
يبدو أن جوزيه رآى في هذا الموقف تحكمًا أكثر من كونه قرارًا تكتيكيًا. بالنسبة له، الوضع كان واضحًا، ورونالدو وقع في شبكة مفروضة عليه. هذا هو وجهة نظري، لكنني أعلم أن الناس قد يرون الأمر بطريقة مختلفة.
مانويل جوزيه، الذي اعتزل التدريب قبل بضع سنوات، يملك تاريخًا حافلاً جعله أبرز مدرب في تاريخ الأهلي. لقد عمل أيضًا مع أندية برتغالية كبرى مثل سبورتينغ لشبونة وبنفيكا، وعُرف كمدرب لنادي الاتحاد السعودي ومنتخب أنغولا.
في وقت سابق، كان هناك أنباء عن أن جيسوس يحاول فتح باب الحوار مع رونالدو، ولكن من المنتظر أن تعطي الأحداث المقبلة جوابًا عن مدى استجابة كريستيانو لذلك.
للأسف، شهدت المباراة الأخيرة ضد النرويج غيابه، وهذا أمر لم يحدث منذ أكثر من 15 عامًا. كما أن رونالدو لم يشارك في المباراة السابقة التي انتهت بفوز البرتغال على الدنمارك 4-2، بعد أن غادر معسكر الفريق.
البرتغال ستواجه النرويج غدًا الأحد، وكل الأنظار ستكون متوجهة نحو كيف سيتعامل رونالدو مع الوضع. هل سيخرج ببيان يوضح فيه موقفه؟ أم أن الاتحاد البرتغالي سينجح في تهدئة الأجواء واستعادة التعاون؟