الرئيس السيسي يعلن أن التجارة البينية الأفريقية تمثل 18% فقط من إجمالي التجارة في القارة

منذ 1 ساعة
الرئيس السيسي يعلن أن التجارة البينية الأفريقية تمثل 18% فقط من إجمالي التجارة في القارة

اليوم، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي الدورة الأولى من منتدى “العلمين – أفريقيا للأعمال” في مدينة العلمين الجديدة، وهي خطوة ملفتة لمصر في تعزيز دورها في إفريقيا.

ووفقًا للمتحدث باسم رئاسة الجمهورية، المنتدى تأسس بناءً على مبادرة مصرية اعتمدها الاتحاد الأفريقي، ومن المقرر أن يعقد بشكل دوري كل عامين. ورأينا مشاركة عدد معتبر من رؤساء الدول الأفريقية والمسؤولين الكبار، إلى جانب قادة من المؤسسات المالية الدولية والإقليمية وأيضًا شخصيات من القطاع الخاص في إفريقيا وخارجها.

السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أشار إلى أن المنتدى يُعتبر منصة استراتيجية مثالية لتعزيز التعاون بين الحكومات الأفريقية والقطاع الخاص، وهذا يسهم بشكل مباشر في تعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة في القارة. لكن، هنا يجب أن نتذكر أيضًا أن التحسين الفعلي يعتمد على كيفية ترجمة هذه الشراكات إلى نتائج ملموسة على الأرض.

بالإضافة لذلك، تشمل فعاليات الدورة الأولى من المنتدى عدة جلسات متخصصة حول القضايا الاقتصادية الملحة، مع تنظيم معرض للشركات الكبرى، ومنطقة خاصة للشركات الناشئة، مما يوفر فرصًا للنمو والتطور. ثم إن هذه النقاشات ستساعد على تعزيز التعاون بين الحكومات وقادة الأعمال، مما سيكون له أثر إيجابي على الاستثمار والشراكات بين الدول.

خلال الجلسة الافتتاحية، ألقى كلماتٍ عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم وزير الخارجية ورئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد. وبنفس السياق، قدم الرئيس كلمته، التي كان محورها التركيز على أهمية الاستقرار والتنمية في القارة.

في كلمته، أكد الرئيس على أن الأمن والاستقرار هما الأساس لنجاح أي جهود تنموية. إضافة إلى ذلك، انطلقت دعوات للتعاون ودعم مؤسسات الدول الوطنية، مع التأكيد على أن مصر دائمًا كانت في مقدمة الدول الداعمة للرؤية التنموية في إفريقيا.

أيضًا، استعرض الرئيس بعض الإحصائيات المهمة المتعلقة بالقطاع الخاص في إفريقيا، مشيرًا إلى دوره الحيوي في الاقتصاد. ورغم بعض الابتكارات والاتفاقيات التجارية، إلا أن التجارة بين الدول الإفريقية ما زالت منخفضة نسبيًا. لكن، تنظيم هذا المنتدى قد يكون خطوة نحو كسر الحواجز وتحقيق التكامل الإقليمي.

ومن المثير للاهتمام أن المدينة تستضيف أيضًا القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي، مما يبرز التكامل بين الجوانب الاقتصادية والسياسية. إفريقيا، بميزتها السكانية الشابة ومواردها الوفيرة، هي في حاجة ماسة إلى استغلال هذه الفرص لزيادة تأثيرها العالمي.

من الواضح أن الحضور في المنتدى يحمل الكثير من الأمل في تعزيز التعاون والشراكات الاقتصادية، وفي النهاية، يدعو الرئيس الجميع ليتفاعلوا ويستفيدوا من الفرص التي يقدمها المنتدى.

وفي ختام الجلسة، أكد الرئيس على فتح باب النقاشات الرسمية للمنتدى، مما يضيف بعدًا جديدًا للجهود المشتركة نحو تنمية مستدامة.

بعد انتهاء الجلسة، قام الرئيس مع قادة الدول بجولة في المعرض الذي يسلط الضوء على المبادرات الاقتصادية التي تسعى لتحقيق التكامل بين الدول الإفريقية، مما يضيف قيمة لهذه الفعالية.


شارك