عقوبة قاسية تهدد رونالدو بالإيقاف 6 أشهر بعد مغادرته معسكر البرتغال
يبدو أن كريستيانو رونالدو مهدد بعقوبة قد تمتد ما بين شهر إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى غرامة، بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال بشكل مفاجئ وبدون انتظار انتهاء فترة التوقف الدولي. هذا حدث بعد الخلاف اللي اشتغل بينه وبين المدرب جورجي جيسوس.
وفقاً للتقارير، فإن اللائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم تقدر تتضمن عقوبات على اللاعب في هذه الحالة. الفقرة الثانية من المادة 160 تنص على إمكانية فرض إيقاف احترازي تلقائي، مما يعني أنه كانوا ممكن يحطوه في موقف محرج جداً.
لكن بالنهاية، طبيعة العقوبة ستكون مرتبطة بتفسير الأحداث والإجراءات اللي ممكن يتخذها الاتحاد، خصوصاً بعد مغادرة قائد المنتخب المعسكر قبل انتهاء التزاماته الدولية.
رونالدو غاضب من البقاء على مقاعد البدلاء.. والأزمة تفجَّرت
الأزمة بدأت فعلياً خلال مباراة البرتغال ضد النرويج، عندما ظل رونالدو على دكة البدلاء طول المباراة ولم يلعب حتى دقيقة واحدة. يعني، هذه كانت المرة الأولى منذ 18 سنة اللي يشوف فيها نفسه جالساً في دكة الاحتياط، وهذا كان سبب كبير لغضبه.
بعد ما انتهى اللقاء، اتجه مباشرةً إلى غرفة الملابس، وكأن العالم انتهى، دون أن يوجه تحية للجماهير اللي عاشت لحظات التوتر. جالس في الزاوية لوحده، عانا من هذا الشعور العاطفي.
ثم قضى رونالدو، اللي صار عمره 41 سنة، يومين بعيداً عن التدريبات الجماعية، قبل ما يجتمع مع جورجي جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا. لكن الأمور ما كانت سهلة، واشتعلت أكثر بعد ما تحدث جيسوس عن الاجتماع في اليوم التالي، مما أجبر رونالدو على اتخاذ قرار مغادرة المعسكر.
ورغم أن المدرب كان قبلها قد صرح أن الأزمة انتهت، ونفى أن رونالدو رفض المشاركة في التدريبات، لكن الأحداث تدهورت، واختار قائد البرتغال الاعتزال المعسكر بدلاً من الاستمرار مع الفريق.
ماذا ينتظر رونالدو الآن؟
الحقيقة أن تداعيات قرار رونالدو لم تنتهي بعد. يتوجب على الاتحاد البرتغالي تحديد موقفه من هذه الواقعة، وإذا كان سيبدأ إجراءات تأديبية ضد قائد الفريق. إذا طبقوا العقوبات الموجودة في اللائحة، ممكن نلاقي رونالدو نفسه في موقف صعب، يتعرض للإيقاف ما بين شهر وسنوات، بجانب غرامة مالية.