إثيوبيا تستعين بإيران وإسرائيل لمحاربة خطر التقسيم
صرحت الدكتورة مروة إبراهيم عيد، أستاذ الأدب الحبشي في كلية الآداب بجامعة القاهرة، بأن إثيوبيا تشهد صراعات دامية بسبب الاضطهاد السياسي خلال فترات مختلفة، وهذا موضوع معقد حقًا.
أشارت خلال حديثها مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” على قناة “NNi مصر”، أن الدستور الإثيوبي ينص على حقوق متساوية للأقاليم والأقليات، لكن هذه المبادئ، للأسف، تعتبر مجرد شعارات تتهاوى أمام ما يحدث في إقليم تيجراي.
وأضافت الدكتورة مروة، أن تيجراي يحمل تاريخًا عريقًا يعود إلى القرن الأول الميلادي، وهذا يضيف بعدًا ثقافيًا وعمقًا للصراعات الحالية.
كما أوضحت أن كل جماعة عرقية أو إقليم في تيجراي يواجه تحديات مع الحكومة، وأن التحالفات الموجودة أصبحت قادرة على التحرك بفعالية في الداخل الإثيوبي وقد تسهم في الإطاحة بنظام آبي أحمد، الذي يبدو أنه يحمل أزماته الداخلية إلى دول الجوار، بل ويبحث عن دعم خارجي من دول مثل إسرائيل وإيران.