الجزائر تستبعد آيت نوري وسط ثورة غضب المشجعين بسبب تواجده على مقاعد البدلاء
في خبر حديث، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكل مفاجئ استبعاد ريان آيت نوري من معسكر المنتخب الوطني اليوم السبت. الأمر أشبه برجل يقف تحت الأمطار دون مظلة، هذا ما شعرت به بالنسبة إليه.
في بيانهم المختصر، صرح الاتحاد بأن الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، قرر تسريح اللاعب وإعادته إلى ناديه مانشستر سيتي. لكن الشيء الغريب هو عدم تقديم أي تفاصيل إضافية حول سبب هذا القرار المفاجئ.
لكن، الأمور لم تتوقف هنا. فقد ظهرت مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر آيت نوري وهو يبدو غاضبًا بينما يجلس على مقاعد البدلاء. تظهر هذه اللقطات انزعاجه من الوضع، على الرغم من عدم وضوح ما دار في خلد المدرب حمداني في تلك اللحظة.
وعلى ما يبدو، كان المدرب حمداني يخطط لتوزيع الأدوار بشكل مختلف، إذ أفادت التقارير أنه كان ينوي إشراك آيت نوري كبديل، لكن بعد أن استقبل المنتخب هدف التعادل أمام زامبيا، تغيرت الأمور. في الحقيقة، طلب منه الاستعداد للدخول في المباراة، لكن بعد الهدف الثاني، طلب منه المشاركة مرة أخرى. الآن، يُثير تساؤلات حول الإدارة الفنية للفريق.
وهناك إحساس بأن آيت نوري قد يكون محبطًا بعض الشيء. السبب وراء ذلك هو اختياره لشغل المركز الأساسي كان لصالح جوان حجام، الذي انتقل مؤخرًا إلى برايتون الإنجليزي. في هذا السياق، يبدو أن الأمور لم تسر كما تمناها آيت نوري.
مؤخراً، تمكنت الجزائر من الفوز 3-1 في بداية مشوارها بالتصفيات الإفريقية، لكنها ستواجه الآن بوروندي يوم الثلاثاء في الجولة الثانية. وهذا يمثل فرصة جديدة لاختبار قوة الفريق، ومع ذلك، فإن آيت نوري يعاني من بداية موسم صعبة. فهو لم يحصل على ثقة المدرب إنزو ماريسكا في مانشستر سيتي، وما زال بعيدًا عن المشاركة في أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. في الوقت الذي يتألق فيه ناديه ويسيطر على القمة بجدارة بعد أول 5 جولات.