وزير الصحة يوضح أن التأهب للجوائح يتجاوز مجرد الاستعداد لمواجهة الأزمات

منذ 57 دقائق
وزير الصحة يوضح أن التأهب للجوائح يتجاوز مجرد الاستعداد لمواجهة الأزمات

تحدث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بكلمة مسجلة في المؤتمر الدولي الكبير “التأهب الذي يحمي”، اللي هو عن تعزيز استعداداتنا لمواجهة الجوائح، والمقام في الأمم المتحدة بنيويورك بالتزامن مع الدورة 81 للجمعية العامة. المؤتمر كان تحت رعاية وزارة الصحة المصرية والإسبانية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وشارك فيه وزراء ومسؤولون من الإمارات والنرويج وإسبانيا، بالإضافة إلى قادة منظمات دولية ومؤسسات صحية وإنسانية.

خلال كلمته، أكد الوزير إن الاستعداد للجوائح مو بس يعني نكون جاهزين للتعامل مع الأزمات، بل يبدأ ببناء نظم صحية متينة تضمن استمرارية الخدمات الأساسية وحماية صحة الناس في كل الأحوال. كلامه يسلط الضوء على أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية، والترصد، والتحصينات، بالإضافة إلى دعم القوى العاملة وسلاسل الإمداد.

أشار كمان إلى إن وباء “كوفيد-19” والأزمات الصحية العالمية الأخرى أثبتت إن التهديدات مستمرة ومتداخلة، وما حدا يقدر يتوقعها. كل حالة تفشي تحط نظمنا تحت الاختبار، سواء في الاكتشاف أو الاحتواء، وحتى في استمرارية برامج التطعيم والرعاية الصحية الأخرى. الموضوع أكبر من مجرد الاستجابة، لازم نوفر للرعاية للأم والطفل، وعلاج الأمراض، وصحة نفسية مع حماية العاملين في المجال الصحي.

المسؤولية هنا، كما أوضح الوزير، تتطلب منا أن نكون مستعدين في أي وقت، سواء قبل، أثناء، أو بعد الأزمات. يعني، تعزيز الرعاية الأولية وبناء قدرات الترصد والكشف المبكر وتحسين سلاسل الإمداد وحماية الكوادر الطبية، كمان لازم يكون في مشاركة من المجتمع.

وفي حديثه، أكد الدكتور خالد على إن الاستعداد يجب أن يكون حول الإنسان أولاً، وخصوصاً الفئات الأكثر حاجة مثل الأطفال وكبار السن، وذوي الأمراض المزمنة، واللاجئين. ما يصير إن أحد يضطر يختار بين الحماية وقت الطوارئ والعناية اليومية.

وذكر كمان إن الاجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة عن الوقاية من الجوائح ضروري جداً، ولازم ننتقل من تعلم الدروس إلى تعزيز الأنظمة، ومن الالتزامات إلى التنفيذ. نحتاج إلى تضامن دولي حقيقي يحول كل هذه المعرفة إلى خطوات فعلية ومستدامة.

وضمن حديثه، أكد الوزير على إن العدالة الاجتماعية لازم تكون في قلب الاستعداد. ما يصير كون الإتاحة مرتبطة بمكان الجغرافيا أو مستوى الدخل، المفروض كل دولة يكون عندها القدرة على الكشف المبكر وحماية طواقمها والحفاظ على الخدمات الأساسية.

وفي النهاية، قال وزير الصحة والسكان إن القدرة على الصمود تُبنى قبل الأزمة وبتت tested بعدين خلالها. النظام اللي ممكن يتحمل هو اللي يواصل تقديم الرعاية الأساسية جنباً إلى جنب مع مواجهة التحديات، ويخرج بصورة أقوى للمستقبل. وأضاف إن “الاستعداد الذي يحمي” يعني إنه ما يترك أي حد بعيد، ويترجم التضامن الدولي إلى مؤسسات واستثمارات وإجراءات حقيقية.


شارك