حملات رقابية في بني سويف تحرر 118 محضرا وتتلف 265 كجم أغذية فاسدة
في الأيام الأخيرة، قامت مديرية الصحة في بني سويف بعمليات تفتيش شاملة على المنشآت الغذائية والأسواق في مختلف المراكز والقرى بالمحافظة. الفريق مر على حوالي 155 منشأة، وتم تحرير 118 محضر لمخالفات صحية متنوعة، بالإضافة إلى ضبط كميات من المواد الغذائية التي لم تكن صالحة للاستهلاك البشري.
الحملات تأتي في إطار خطة موسعة لضمان توفير غذاء آمن وصحي للمواطنين، وهي تنفيذ لتوجيهات الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة. يبدو أن الهدف من هذه الجهود هو حماية صحة الناس، ولكن هل هذه الحملات كافية؟
تفاصيل الحملات التفتيشية
قامت الدكتورة أمنية أحمد حسن، مدير الطب الوقائي بمديرية الصحة، بالإشراف على الحملات التي شاركت فيها فرق مراقبة الأغذية بالمديرية والإدارات الصحية. تم تنفيذ هذه العمليات يومي الأربعاء والخميس الماضيين، واستهدفت حملات التفتيش العديد من المنشآت للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية ومعايير سلامة الأغذية.
نتائج الحملات
أسفرت الحملات عن تحرير 118 محضر لمخالفات صحية وعدد من الغرامات لقلة الالتزام بالشهادات الصحية. وتم التوصية بوقف نشاط 8 منشآت غذائية لعدم توفر التراخيص المناسبة. من الجيد رؤية السلطات تأخذ مسألة تفعيل القانون على محمل الجد، لكن ماذا عن المرونة في التعامل مع المنشآت الصغيرة التي تحاول البقاء؟
من جهة أخرى، تمكنت الفرق من ضبط 263 كجم من المواد الغذائية، بما في ذلك شيبسي من مخلفات المصانع ومنتجات لحوم وصوصات منتهية الصلاحية. وتم إعدام 265 كجم من الأغذية مثل اللحوم والدواجن والألبان والحلويات، وذلك لأنها ظهرت عليها علامات الفساد. هذه الأرقام تدعو للتفكير في حجم المشكلة الحقيقية المتعلقة بالسلامة الغذائية في الأسواق.
ما بعد الحملات
في إطار الاحتياطات المتخذة، تم سحب 14 عينة من المواد الغذائية وأرسلت إلى المعمل المشترك لتحليلها ومعرفة مدى صلاحيتها. يبدو أن الحياة الصحية للمواطنين ليست مجرد مجرد فكرة، بل هي هدف تضعه الجهات المختصة على مدار العام، ولكن هل سنرى تغييرات جذرية حقًا؟