قائد سويسرا يواجه عقوبة السجن 5 سنوات بسبب قضية شهادة كورونا
غرانيت تشاكا، قائد منتخب سويسرا ولاعب سندرلاند، يواجه موقفاً حرجاً خارج الملعب. النيابة العامة في كانتون لوسيرن بدأت تحقيقاً في شهادة تطعيم ضد فيروس كورونا يمكن أن يكون قد حصل عليها بطريقة غير قانونية، مما يجعله تحت الأضواء بشكل غير مريح.
الموضوع يثير القلق، خصوصاً لأنه جاء في وقت غياب تشاكا عن قائمة المنتخب السويسري في مباريات دوري الأمم الأوروبية. مع بداية أكتوبر، سيتعين عليه التوجه للسلطات السويسرية للإدلاء بشهادته، وكلنا ننتظر لمعرفة ما ستسفر عنه الأمور.
التقارير تقول إن التحقيق يميل إلى الكشف عما إذا كان تشاكا حصل على الشهادة دون أن يتلقى اللقاح فعلاً، بالإضافة إلى ما إذا كان هناك تزوير قد حدث في الوثائق. المثير أن القضية تشمل طبيبة من لوسيرن، حيث فتشت الشرطة عيادتها العام الماضي وعثروا على مستندات تتعلق بعدد من شهادات التطعيم. لِنفكر في ذلك، يبدو الأمر كقصة درامية تقشعر لها الأبدان، أليس كذلك؟
العواقب القانونية
وبحسب القانون السويسري، عقوبة تزوير الوثائق قد تصل إلى خمس سنوات في السجن. لكن، كما نعلم، كل شيء يعتمد على الظروف المحيطة بالقضية والنتائج النهائية للتحقيقات. لذا، ليس من الحكمة الحكم المبكر على الأمور.
حتى الآن، لا يزال التحقيق سارياً، وتشالكا يتمتع بقرينة البراءة حتى يثبت العكس. في مباراة ضد مانشستر سيتي، سُئل تشاكا عن القضية ورفض التعليق، ملتزماً بالحديث فقط عن الكرة. عندما قيل له إنه يستحق تقديم بعض التوضيحات، كان رده قاطعاً: “على الإطلاق. لقد عايشت أوقاتاً أصعب من ذلك”.
تابع التطورات القادمة
التحقيقات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة، وسنحتاج إلى الانتظار لنرى ما سيظهر عندما يستمعون للاعب ويكملون الإجراءات القانونية. سيكون شيئاً مليئاً بالتشويق حقاً، لأن كل ما حدث قد يترك أثره على مسيرته الرياضية وعلى سمعته أيضاً.