بعد عقدين من الشراكة مبابي يختتم تعاونه مع نايكي وينضم إلى أون كوجه جديد لها
قرر نجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي إنهاء علاقته التي استمرت عقدين مع “نايكي”، ووقع عقدًا مع العلامة السويسرية “أون” الخاصة بالملابس الرياضية. هذه الخطوة تُعتبر ضربة جديدة للشركة الأميركية وسط المنافسة المتزايدة في سوق الأحذية الرياضية.
شركة “أون” تخطط لإطلاق أول أحذية كرة قدم خاصة بها في عام 2027، كما عيّنت تييري هنري، النجم الفرنسي السابق، كمدير لكرة القدم. تبدو الأمور مشوقة بالنسبة لـ”أون”، حيث ارتفعت أسهمها المدرجة في البورصة الأميركية بنسبة 5% قبل افتتاح السوق، مما يدل على ثقة المستثمرين في هذا الاتجاه.
لكن، لا يزال أمام الشركة تحديات في السوق الأميركي، خاصةً أن الأمريكتين تشكلان أكثر من نصف إيراداتها. وبدلاً من الاعتماد على التخفيضات، يبدو أن “أون” تركز على المبيعات بالسعر الكامل، ولكنها تواجه بعض الصعوبات في الوقت الحالي بسبب التغيرات في الإنفاق الاقتصادي.
خسارة في صفوف “نايكي”
مع انتقال مبابي إلى “أون”، ينتهي فصل طويل من العلاقة مع “نايكي”، والتي بدأت عام 2006. وهذا يأتي بعد خسارة الشركة الأميركية لنجم آخر، هو لامين يامال، لصالح “أديداس” الألمانية، مما يُظهر أن الأمور ليست سهلة بالنسبة لهم.
في تصريح رسمي، أبدت “نايكي” فخرها بما حققته مع مبابي، متمنية له النجاح في المرحلة التالية من مسيرته. لكن مع الاعتماد المتزايد على مبابي كواحد من أبرز سفراء الرياضة، يجب أن نتساءل: هل يمكن لـ”نايكي” أن تجد موهبة جديدة تعوض رحيله؟
فكرة جديدة وابتكار
مبابي، الذي قاد فريقه للفوز بكأس العالم عام 2018، كان دائمًا في قلب حملات “نايكي” التسويقية. مؤخرًا، كتب على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي: “مرة أخرى، قادتني كرة القدم إلى أحد أكبر التغييرات في حياتي. والآن أجد نفسي محاطًا بمبتكرين يحلمون بنفس الأشياء التي أحلم بها”. يبدو أن هذا التغيير قد يعكس رغبة مبابي في الابتكار والتطوير، مما يجرنا إلى طرح تساؤلات حول مستقبل العلامات التجارية الكبيرة في عالم الرياضة.