منتخب الكيك بوكسينج يستعد للمشاركة في بطولة العالم للناشئين والشباب في إيطاليا
اليوم الجمعة، انطلقت بعثة المنتخب المصري للكيك بوكسينج إلى إيطاليا، حيث ستشارك في بطولة العالم للناشئين والشباب اللي هتقام في مدينة جيسولو من 18 إلى 27 سبتمبر 2026، بمشاركة أكثر من 60 دولة. هذا منافسة قوية، ومثيرة بحد ذاتها.
مصر عندها 20 لاعب ولاعبة في البطولة، وكان الجزء الأول من الفريق قد غادر اليوم إلى روما. بينما باقي الفريق، المكون من 6 أفراد، هيغادر غداً السبت 19 سبتمبر. يعني بخطوات مدروسة، إن شاء الله، الكل هيكون جاهز تمام للدخول في المنافسات.
التخطيط والتنظيم
رئاسة البعثة تحت قيادة محمد صبيح، المؤسس ورئيس الاتحاد المصري للكيك بوكسينج. الفريق الفني المكون من محمد فاروق، مدرب منتخب الشباب، وإسلام أبو قريش، ومريم يحيى، اللي تدير منتخب السيدات. فعلاً، العمل الجماعي هنا مهم، وكل واحد عنده دوره.
اللاعبون واللاعبات
أما عن قائمة اللاعبين، فمنتخب السيدات يتكون من إحسان محمود، مريم محمد، سارة موسى، ورحمة محمد، وغيرهم. وفي منتخب الشباب، هتلاقوا كريم محمد، وآدم محمد، ومحمد إبراهيم أبو زيد، وعدد آخر من الأسماء. مزيج جيد من المواهب، أليس كذلك؟
محمد صبيح، كان حريص تجاه توضيح أن طموحاتهم عالية في المشاركة ببطولة العالم، وهي خطوة ضمن خطط الاتحاد لتطوير مستوى اللاعبين. الاحتكاك بأقوى المدارس العالمية في الكيك بوكسينج طبعاً له تأثير كبير على الأداء.
التوجه نحو المستقبل
صبيح أضاف أن الجهاز الفني عمل بجد خلال الفترة الأخيرة لاستعداد اللاعبين بشكل كامل للبطولة. التركيز في المنافسات، واست期香港ها كأنه كل مباراة لها طابعها الخاص. خاصة مع وجود فرق كثيرة بمستويات قوية في مختلف الأوزان.
المشاركة في بطولة العالم للناشئين والشباب تعتبر فرصة ذهبية للكشف عن مواهب واعدة، وتعطيهم خبرات دولية قيمة. الهدف، كما يقول، هو إعداد جيل جديد يمثل مصر بكل فخر في البطولات القادمة، ويحقق نتائج مرضية في ظل تطور اللعبة مؤخراً.
وختاماً، صبيح أكد أن الاتحاد يدعم منتخبات الناشئين والشباب، مع منحهم فرص مستمرة للاحتكاك الدولي. هذا الاحتكاك يعزز من كفاءتهم الفنية والبدنية بشكل كبير. نتمنى لهم جميعاً النجاح والتوفيق في المنافسة، وإن شاء الله يجلبوا نتائج إيجابية!
البطولة هتجمع لاعبين من أكثر من 60 دولة خلال الفترة من 18 إلى 27 سبتمبر، ومصر على أمل تقديم أداء قوي والتنافس من أجل المراكز المتقدمة. دعونا نترقب ونتمنى الأفضل!