الاتصالات تعلن عن مبادرة لتدريب مليون شاب سنوياً على الذكاء الاصطناعي لمدة 3 سنوات

منذ 58 دقائق
الاتصالات تعلن عن مبادرة لتدريب مليون شاب سنوياً على الذكاء الاصطناعي لمدة 3 سنوات

في خطوة مثيرة، شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، توقيع مذكرة تفاهم مع شركة إنتل، المعروفة عالمياً في تقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي. الهدف هنا، هو التعاون في إطلاق برامج تهدف إلى رفع وعي المواطنين وكذا بناء قدراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي. وكما هو معلوم، تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في نشر الثقافة الرقمية وتعزيز التحول الرقمي في مصر. الحدث كان بحضور جيزيل رويزلنزا، المدير العام لشركة إنتل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إضافة إلى مجموعة من المسؤولين من كلا الطرفين.

مفاهيم الذكاء الاصطناعي

تسعى مذكرة التفاهم إلى تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار ثلاثة أعوام، في موضوع الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامه بشكل آمن. الأمر ليس فقط عن التكنولوجيا، بل يتعلق أيضاً ببناء الثقة الرقمية.

كان من المثير أن تُوقع مذكرة التفاهم من قبل الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات، والمهندس طه خليفة، المدير العام لشركة إنتل في المنطقة. هذا يبرز أهمية التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في مجالات المستقبل.

المهندس رأفت هندي أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً لا يتجزأ من تعزيز القدرة التنافسية والرفع من جودة الخدمات المقدمة. ومن خلال الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التي تمتد حتى 2030، هناك جهود حثيثة لتفعيل هذه التقنيات وتوظيفها اقتصادياً واجتماعياً. وطبعًا، التعاون مع الشركات الكبرى مثل إنتل يعتبر عنصر حيوي في هذا الاتجاه.

جيزيل رويزلنزا، من جانبها، تحدثت عن الطموح المشترك بين الوزارة وإنتل، متطلعة إلى جعل الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع عبر مبادرة ‘الذكاء الاصطناعي للمواطنين’، وهي جزء من الجهود الرقمية لإنتل.

من جهة أخرى، الدكتورة هدى بركة أكدت أن التعاون مع إنتل سيسهم في رفع مستوى وعي المجتمع بموضوع الذكاء الاصطناعي، موجهةً إلى أهمية الدمج بين التدريب والتوعية بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وليس فقط تعزيز المهارات التقنية.

وفي حديثه، ذكر المهندس طه خليفة أن الهدف هو توسيع قاعدة المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، من خلال منح المجتمع المهارات والثقة اللازمة لاستخدام هذه التكنولوجيا في مواجهة التحديات اليومية.

المبادرة تستهدف تدريب مليون مواطن سنويًا، مع توفير المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية لضمان وصوله لأوسع شريحة ممكنة. هناك أيضًا برامج توعية مجتمعية، مثل برنامج ‘الذكاء الاصطناعي للمواطنين’ الذي يهدف لتبسيط المفاهيم وتعزيز فهم التطبيقات العملية لها.

ينطوي التعاون أيضاً على إعداد برنامج لتدريب المدربين المعتمدين، مع هدف تأهيل 1500 مدرب على مدار ثلاث سنوات، ما يضمن استدامة البرامج وتوسيع دائرة المستفيدين.

الجهود تشمل أيضًا برامج مخصصة لبناء المهارات لمختلف الفئات، تتضمن التدريب في الذكاء الاصطناعي وتعزيز جاهزية الطلاب لسوق العمل، بالإضافة إلى برامج لتعزيز تقنيات اتخاذ القرار للقيادات الحكومية.

وبموجب هذه المذكرة، سيتم البدء بتنفيذ البرامج المتفق عليها، مع التركيز على برنامج الذكاء الاصطناعي للمواطنين. الأمر يبدو واعدًا، وأملنا أن تُحدث هذه المبادرات تأثيرًا حقيقيًا في المجتمع.

كذلك، تشمل المذكرة تنظيم ورش عمل تقنية حول أحدث تقنيات إنتل في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيساهم في بناء المعرفة الوطنية، بالإضافة إلى فرص المشاركة في هاكاثون سنوي لتسليط الضوء على الابتكارات والمشروعات الناشئة.


شارك