خافيير أجيري ضمن المرشحين لتدريب فالنسيا
ظهر اسم خافيير أجيري، المدرب المكسيكي السابق لمنتخب مصر، كأحد المرشحين المحتملين لتولي تدريب فريق فالنسيا الإسباني في المرحلة المقبلة. هذا جاء بعد رحيل كارلوس كوربيران عن منصبه. هل كان الأداء مخيباً، أم أن الأمور كانت تحتاج فقط لبعض الوقت؟ ربما كلاهما، لكن بالتأكيد النتائج كانت غير مرضية.
ماتيو موريتو، الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات، أشار إلى أن أجيري له فرصة كبيرة ليكون خليفة كوربيران في تدريب فالنسيا. ناهيك عن خوسيه لويس مينديليبار، المدرب الإسباني الذي غادر أولمبياكوس قبل أسبوع، والذي يمكن أن يُعتبر منافسًا له. لكن من يعرف كيف تسير الأمور في أروقة الأندية؟
بالنظر إلى الحقائق، فالنسيا أعلن قبل يومين عن إقالة كوربيران وجهازه الفني، وذلك بعد بداية صعبة للغاية في الدوري الإسباني. الفريق يحتل المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، بعد تعادل وحيد وأربع هزائم. هل يمكن التفكير في التغييرات الملائمة لإنقاذ الموسم؟
عندما ترك كوربيران فريق فالنسيا، كان قد قادهم في 72 مباراة، حيث حقق 28 انتصارًا و18 تعادلًا و26 هزيمة، منذ تعيينه في ديسمبر 2024. هذه الأرقام تشي بالكثير عن هوية الفريق وسياسته الإدارية.
في الجهة الأخرى، يبدو أن أجيري متوفر لتولي مهمة جديدة بعد انتهاء تجربته مع المنتخب المكسيكي. خروجه من كأس العالم 2026 على يد إنجلترا في دور الـ16 قد يكون له أثر كبير على مستقبله، لكن ألست متفائلًا عند النظر إلى ما يمكن أن يقدمه؟
الاتحاد المكسيكي لكرة القدم عيّن رافائيل ماركيز كمدرب جديد للمنتخب بعد أجيري. ماركيز، الذي سبق له أن عمل مساعدًا لأجيري، يبدو أنه خيار معروف ويعرف الكثير عن المنتخب، ولكن هل سينجح في تغيير الأمور؟
أجيري لديه خبرة واسعة في الدوري الإسباني، حيث درب عدة أندية في الماضي. هذا ما يجعله طبيعيًا كأحد المرشحين لقيادة فالنسيا في المرحلة المقبلة. لكن هل يكفي فقط وجود هذه الخبرة؟ هناك الكثير من المتغيرات والأبعاد الأخرى التي قد تلعب دورًا في الاختيار.