البرازيلي بيزيرا يصل إلى مصر استعداداً للرحيل من هو الرابح الأكبر في هذه الصفقة
تحدثت تقارير كثيرة اليوم عن وصول اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا إلى مصر، استعدادًا للرحيل عن الزمالك والانضمام لشباب الأهلي الإماراتي. الواضح أنه هذا الموضوع أثار الكثير من الجدل في الأوساط الكروية.
المثير في الأمر أن بيزيرا، قبل انطلاق الموسم، كان قد رفض الانضمام للزمالك، مبررًا ذلك بأنه حصل على وعد من أحد المسؤولين في النادي أنه إذا حقق الفريق دوري الأضواء، فسيتم السماح له بالرحيل إذا جاء عرض جيد. يبدو أن هناك أشياء في الكواليس، أليس كذلك؟
مع علمه بعرض مغرٍ جداً من شباب الأهلي، إلا أن الزمالك تمسك برأيه برفض رحيله، وطالب بسعر أغلى. وذلك دفع بيزيرا ليعلن أنه لن يعود مرة أخرى، وأنه لن يرتدي قميص الزمالك مرة أخرى، وهو بالفعل موقف مثير.
والآن، في ظل غياب بيزيرا عن أول أربع جولات من الدوري المصري، بدأ الزمالك يبدو عليه التردد فيما يخص موقفه. لكن قبل أي شيء، شرطه كان أن يأتي اللاعب إلى مصر لمناقشة أي عرض. أتساءل: هل الأمر يتعلق بالفخر والمواقف أم بمصالح النادي؟
طبقًا لموقع Yallakora، نقل مصدر من الزمالك أن بيزيرا سيصل القاهرة مساء اليوم قادمًا من البرازيل، وإذا كل شيء يسير كما هو متوقع، سيجتمع مع مسؤولي النادي غدًا لتحديد مصيره. أتمنى أن تخدمهم هذه الخطوة في حل الأمور العالقة.
ربما يشعر الزمالك بشيء من الانتصار بقدوم بيزيرا، وأيضًا اللاعب قد يشعر بشعور مشابه كونه ضغط من أجل الحصول على حقه في الانتقال بعد كل ما حصل. لكن بالنظر إلى وضع الفريق، الزمان ليس أفضل، خاصة وأنهم يعانون من إيقاف القيد.
مع أن العديد من اللاعبين لم يحصلوا بعد على مستحقاتهم المالية من الموسم السابق، إلا أن بيع بيزيرا بمقابل مادي كبير قد يعني حل بعض الأزمات الموجودة في النادي. لا تنسى أن الزمالك بدأ الجولة الأولى من الدوري بشكل قوي وجمع 10 نقاط، تمامًا مثل غريمه الأهلي. لكن هناك أزمة حقيقية، حيث يتأخرون بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر. وبعد فترة التوقف الدولي، ستقع قمة المنتظر ضد الأهلي في 11 أكتوبر المقبل.