استقالة مدرب فنربخشة بعد واقعة إلقاء زجاجة على رأسه

منذ 1 ساعة
استقالة مدرب فنربخشة بعد واقعة إلقاء زجاجة على رأسه

في لحظة مثيرة تم الإعلان عن استقالة إسماعيل كارتال، مدرب فنربخشة، يوم الخميس بعد التعادل مع روما (1-1) في مباراته العائدة لدوري أبطال أوروبا. لكن، المفاجأة كانت أن رئيس النادي، عزيز يلدريم، صرح بعد دقائق فقط أن كارتال سيبقى في منصبه.

كارتال، الذي يبلغ من العمر 65 عامًا، تحدث بتأثر في مؤتمر صحفي قائلاً إنه سيغادر “ولن يعود أبداً”، مشيراً إلى أن قراره يأتي “لإفساح المجال أمام النادي” للخروج من هذا المأزق. يبدو أن المشاعر كانت مختلطة، فهو أراد وضع مصلحة الفريق أولاً.

وبعد ختام المؤتمر الصحفي، قال يلدريم للصحفيين إن كارتال “سيستمر في منصبه”، وهو يبدو واثقًا من ذلك. وفي توضيح غريب، ذكر أن بعض الجماهير ألقوا زجاجة على المدرب أثناء المباراة مما زاده إحباطاً.

تحدث يلدريم عن الواقعة قائلاً: “تواصلت مع كارتال مجددًا، وهو يستاء من تلك الحادثة، واشتكى من الضغوط التي يتعرض لها”. ولكن، قد تتساءل: هل هذا الضغط مصدره النتائج أم من الجماهير؟

عند سؤاله إذا كان كارتال قد أخبره بأنه سيبقى، أجاب يلدريم: “ليس من الضروري أن يصرح بذلك صراحةً. أنا أكبر منه وقد نصحته بالاستمرار، وهذا كل الأمر. في النهاية، نحن عائلة واحدة.” يتحدث وكأن المشاعر والألفة هي كل ما تحتاجه هذه المرحلة.

للإشارة، كارتال ليس غريباً عن فنربخشة، فقد قضى نحو عشر سنوات مع الفريق كلاعب، وتولى تدريبه في موسم 2014-2015. كما أنه عاد لتدريب الفريق بشكل مؤقت في موسم 2021-2022 ثم عاد مرة أخرى بشكل كامل هذا الموسم 2023-2024. من المعروف عنه أنه كان مساعداً للمدرب في آخر فوزين للقب الدوري التركي الممتاز.

تجدر الإشارة إلى أن فنربخشة احتل المركز الثاني في الدوري التركي الممتاز في السنوات الخمس الماضية، وهو الآن يتأهل لدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعد غياب دام 18 عاماً. يبدو أن هناك الكثير من الآمال مع هذا الفريق، ولكن كيف يمكن لكارتال إدارة الضغوطات الآن؟ الأمور ستحمل لنا الكثير من المفاجآت.


شارك