توجيه حكومي هام لمديري المدارس لإغلاق فتحات أعمدة الكهرباء لحماية حياة التلاميذ
د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أعلن بشكل واضح أن المحافظة أكملت استعداداتها لاستقبال حوالي 2,578,588 طالب وطالبة في العام الدراسي الجديد 2026-2027 بجميع مدارس القاهرة. خطوات عديدة اتخذت لضمان سير العملية التعليمية بشكل ناجح، ما تنقصها لتكون فعّالة وفائدة للطلاب.
كذلك، شدد المحافظ على أنه لن يُسمح بحرمان أي طالب من التعليم بسبب تأخره في سداد المصروفات. هذا جاء ضمن توجيهات من القيادة السياسية بأن لا يتم حرمان أي طالب غير قادر من حقه في التعليم. وبصراحة، هذا أمر رائع، لكن يجب أن نكون حذرين في كيفية تطبيقه، على الأقل لضمان عدم استغلاله من بعض الأسر.
في نفس السياق، المحافظ ذكر أن هناك 6292 مدرسة في القاهرة و72307 فصول، مع دخول 20 مدرسة جديدة هذا العام. هذه المدارس تشمل إنشاءات جديدة وتوسعات تضم 656 فصل دراسي. ومع ذلك، هل زيادة عدد الفصول تعني أنه سيتم تحسين جودة التعليم؟ هذا سؤال يظل مطروحًا.
على صعيد آخر، المحافظ أكد على أهمية التنسيق بين مديرية التربية والتعليم ورؤساء الأحياء وشرطة المرافق لضمان نظافة المدراس ومحيطها. هناك حاجة مُلحة لرفع الإشغالات من حول المدارس والتأكد من سلامة البيئة فيها. وكذلك، من المهم التركيز على نظافة الفصول، وإزالة الملصقات التي تشوه منظر الحوائط، وهذا ليس فقط جمالية بل أيضاً يشجع الطلاب على الالتزام.
وبالإضافة لكل ذلك، شدد د. إبراهيم صابر على ضرورة متابعة الأمور الأمنية في المدارس، والتأكد من صيانة الإضاءة، وسلامة المقاعد والزجاج، وكيفية تطهير خزانات المياه. الصحة والسلامة تأتي في المقام الأول، وهذا شيء لا يمكن تجاهله. السؤال هنا، هل كل هذه الجهود ستترجم إلى تحسين فعّلي في بيئة التعليم؟
أيضاً، ذكر أنه يتوجب على مديري الإدارات التعليمية التواجد في الميدان يوميًا من بداية العام الدراسي حتى نهايته، لمتابعة انتظام العملية التعليمية وحل أي مشاكل تطرأ. لكن، كما تعلم، هذا التواجد لن يكون فعّالاً إذا لم يكن مدعوماً بخطط وعمل ملموس.