طارق البرديسي يؤكد أن مصر بوابة إفريقيا وتتمتع بمساحات شاسعة للتأثير

منذ 45 دقائق
طارق البرديسي يؤكد أن مصر بوابة إفريقيا وتتمتع بمساحات شاسعة للتأثير

في حوار مع الدكتور طارق البرديسي، الخبير في العلاقات الدولية، تطرق لموضوع السياسة المصرية الحالية والتي تعتمد أساسًا على تنويع علاقاتها الاقتصادية مع مختلف الدول والشركات. الفكرة هنا أن هذا التنوع يساعد مصر في الحفاظ على استقلالية قرارها وتحقيق مصالحها الخاصة.

أما خلال لقائه مع الإعلاميين محمد جوهر وأحمد دياب على قناة NNi مصر، فذكر أن القاهرة لا تحبذ مفهوم التحالفات الضيقة، بل تميل إلى فتح مجال أوسع للتعاون مع قوى عالمية متنوعة. وأشار بشكل خاص إلى علاقاتها مع الشركات الأمريكية والصينية، بجانب صداقاتها التقليدية مع دول مثل تركيا وقبرص واليونان وروسيا. فعلاً، يبدو أن مصر تسعى لخلق توازن بين هذه العلاقات.

تأتي هذه الخطوات لتوفير مزيد من المرونة الاقتصادية وتسهيل باب الاستثمار والتعاون، حيث يظهر أن المعيار الأساسي هنا هو مصلحة الدولة والشعب. من الواضح أن مصر تحاول أن تكون لاعبًا مؤثرًا في المنطقة.

الدكتور طارق ذكر أيضًا أن موقع مصر الجغرافي يجعلها نقطة انطلاق مهمة نحو القارة الإفريقية، وهو ما يجذب اهتمام العديد من الدول لتعزيز العلاقة معها واستغلال هذه الميزة. بالمناسبة، تطوير قناة السويس يمثل ركيزة أساسية ضمن هذا الإطار، والذي يعتبر ممرًا مائيًا يعتمد عليه العالم بأسره.

وإلى جانب ذلك، أكد على أن مصر ليست مجرد دولة تاريخية وحضارية، بل تسعى دائمًا للالتزام بالقوانين الدولية، وهذا يعني أن لديها مصداقية في تعاملاتها على الساحة الدولية. وأيضًا، تتبنى نهج “الدبلوماسية الاقتصادية”، حيث تقدم حوافز للمستثمرين، ومع الاستثمارات، هناك بنية تحتية قوية تعزز هذا المسار.

بالفعل، لقد نجحت مصر في فتح قنوات متعددة مع الأطراف المختلفة، والنتائج واضحة. ولديها هامش كبير من الحركة والاختيار، وهذا يمنحها تأثيرًا ليس فقط على المستوى الإقليمي بل عالمي أيضًا.

وعندما يأتي الحديث عن القضية الفلسطينية، فالدكتور طارق يوضح أن الموقف المصري يبتعد عن الانحياز لطرف ضد آخر. بمناسبة الحديث عن ذلك، تعبيره “مصر ليست مع أحد ضد أحد” يوضح الحقيقة أن القاهرة تدعم القضية الفلسطينية وتسعى جادة لإيجاد حل عادل يرضي جميع الأطراف.

شاهد المزيد هنا

 


شارك