وزير الخارجية يحث أوروبا على تعزيز مرونتها لمواجهة التحديات الاقتصادية في المنطقة
اليوم، الأربعاء ٩ سبتمبر، كان هناك لقاء بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، و مارك بومان، نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. كانت المناقشات تدور حول كيفية تعزيز علاقة التعاون بين مصر والبنك، ودعم مجالات متعددة تعتبر من الأولويات بالنسبة لمصر.
عبد العاطي أثنى على دور البنك في دفع جهود التنمية الاقتصادية وإجراء الاصلاحات الهيكلية في مصر. اعتبر الشراكة الاستراتيجية المهمة مع البنك علامة على الثقة المتبادلة، خاصة وأن مصر تعتبر أكبر دولة تتعامل مع البنك في منطقة جنوب وشرق المتوسط. وهو ما يعكس عمق التعاون، وعبّر عن رغبته في تعزيز هذه العلاقة بشكل أكبر، وزيادة حجم التمويلات والمشاريع المتعلقة بالقطاع الخاص، خصوصاً في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والبنية التحتية.
وكذلك، أعرب الوزير عن أمله في أن تستضيف مصر الاجتماع السنوي للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مايو ٢٠٢٧ بمدينة شرم الشيخ. هذا الحدث يعتبر بمثابة تأكيد على أهمية الاقتصاد المصري، وما يتمتع به من قدرة على النمو، وأيضاً يعكس تقدير البنك لمكانة مصر في الساحة الدولية.
لكن، الوزير كان واضحاً في ضرورة أن يضطلع البنك بدور أكثر مرونة وسرعة في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية بسبب التطورات الإقليمية. يتعين على البنك أن يدعم مشاريع الطاقة ضمن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء “نوفي”، مما يساعد على جذب المزيد من التمويل وتيسير الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر. الفكرة هنا هي تعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستدامة في المشاريع الجديدة.
من جانب آخر، ممثل البنك أثنى أيضاً على التحسن الملحوظ في بيئة الاستثمار في مصر، مشيراً إلى الفرص الواعدة التي يقدمها السوق المصري. يبدو أن هناك اهتمامات خاصة بمجالات مثل الطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء. البنك يطمح إلى الاستفادة من هذه الفرص الاستثمارية التي من شأنها تعزيز الإنتاجية والتنافسية، وهو ما يمثل خطوة إيجابية لكليهما.