رقم كارثي 2 من 15 يسلط الضوء على أزمة ريال مدريد ويبرز رعونة الأداء

منذ 46 دقائق
رقم كارثي 2 من 15 يسلط الضوء على أزمة ريال مدريد ويبرز رعونة الأداء

في المباريات الأخيرة لريال مدريد، التي جاءت ضد ريال بيتيس في الدوري الإسباني وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، يبدو أن الهجوم الملكي كان يبدع في إهدار الفرص السهلة بشكل مذهل.

خسر الفريق أمام ريال بيتيس بخسارة مفاجئة 1-0 يوم الجمعة الماضية، ثم انتزع فوزًا صعبًا 2-1 ضد إنتر ميلان مساء الثلاثاء، وهو انتصار كان الفضل فيه بشكل كبير للحارس تيبو كورتوا، الذي أنقذ الفريق بفضل قفازاته الذهبية.

حارس المرمى البلجيكي تصدى لسبع محاولات خطيرة على مرمى فريقه، ورغم ذلك لم يحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو ما عرض المدرب جوزيه مورينيو للنقد بسبب من اختار الفائز. حتى فيدريكو فالفيردي، الذي نال الجائزة، أبدى دهشته لعدم فوز كورتوا بها.

لكن، ورغم هذا التألق، فإن تألق كورتوا هو جزء فقط من الصورة. النصف الآخر يتعلق بالعقم الهجومي الذي يعاني منه ريال مدريد، والذي دعا مورينيو لوصف المباراة بأنها “مجنونة”، حيث علق بالقول: “كان بالإمكان أن تنتهي 7-5.” فقد يبدو الأمر غريبًا، لكن الأرقام تتحدث.

15 فرصة كبيرة خلال 180 دقيقة لريال مدريد

حسب إحصاءات موقع Sofascore، فقد صنع ريال مدريد في المجمل 15 فرصة كبيرة، 7 فرص أمام ريال بيتيس و8 أمام إنتر ميلان. لكن، بالمقابل، فإن النتيجة النهائية كانت محبطة، إذ سجّل الفريق هدفين فقط؛ وواحد منهما جاء عن طريق كيليان مبابي إثر خطأ دفاعي، والآخر كان من فالفيردي بعد أن استغل خطأ لحارس إنتر مارتيتيز.

هذا الأداء أمام المرمى يعد بمثابة جرس إنذار لمورينيو، الذي يحتاج بسرعة أن يجد حلاً لشوائب هجوم الفريق، لأن استمرار هذه الحالة لن يؤدي إلا لضياع النقاط والألقاب. وهذا الأمر مقلق؛ لأنه رغم أن الفجوة كبيرة من ناحية خلق الفرص، إلا أن الفريق يكافح في تحقيق الأهداف.

جمهور ريال مدريد يمر بوقت عصيب، خاصة بعد أن شهد فريقهم موسمًا صفريًا على مدى عامين، وكل أملهم هو تحقيق العودة بشكل قوي إلى منصات التتويج هذا الموسم.

مع وجود نجم مثل مبابي، الذي كان هداف الليغا ودوري الأبطال في الموسم الماضي، بالإضافة إلى كونه الهداف التاريخي لكأس العالم، لا تكفي تلك الأرقام. من المحبط حقًا رؤية قائد فرنسا يضيع الكثير من الفرص السهلة، ربما سوء الحظ كان له نصيب، لكن لا يمكن إنكار أن بعض الأخطاء كانت نتيجة للإهمال.


شارك