الصيدلي مينا يتحدث عن التعليقات السلبية: كيف تعامل مع الانتقادات وواصل التقدم
خلال الساعات الماضية، صار الدكتور مينا الصيدلي حديث الناس في السوشيال ميديا، بعد ما انتشر فيديو له وهو يوصل طلبات. ده أثار تساؤلات وتفاعل كبير بين رواد المواقع، خاصة حول السبب اللي خلاه يلجأ لهذا العمل برغم كونه صيدلي.
في مقابلة مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل على NNi مصر2، كشف مينا عن ظروف عائلته. قال إنهم كانوا يمتلكون صيدلية في منطقة أرض اللواء منذ عام 1983، لكن الظروف تغيرت بشكل جذري، مما أدى إلى إغلاق الصيدلية وتأثير ذلك على أوضاع عائلته المالية.
وشرح مينا: “كان عندنا صيدلية في أرض اللواء، اتفتحت في سبتمبر 1983، ده مكتوب في الرخصة. المنطقة كانت في البداية قرية، لكن بعد كده بقت مدينة. عدد كبير من الناس طردوا من بيوتهم، حتى المحاميين، مما أدى إلى عودة الصيدلية لصاحب البيت، فتوقفت عن العمل”.
وأضاف: “والدي عمره 74 سنة، ووالدتي تقاعدت وعمرها حاليًا 68 سنة. إغلاق الصيدلية أثر على مصاريفنا، وعندي أخت خريجة محاسبة”.
وأشار قائلًا: “أنا مش بفهم في غير شغلي، أعمل على قدر استطاعتي في حاجات تحمي راسي من الندم بعدها. معظم القرارات لو رجع بيا الزمن، كنت هعملها بنفس الطريقة”.
وتابع: “الفيديو اللي اتصورت فيه خلى البعض يعلق بشكل سلبي. قلت لنفسي إن حتى الأنبياء والرسل اختلف الناس فيهم، فليه أدي أهمية لرأي الآخرين؟ لذلك، أخبرت نفسي: خليك عايش مع زملائك، مستواك متوسط، ومش لازم تبقى عبقري”.