وزيرة الإسكان تستعرض أحدث تطورات العمل والمشروعات في مدينة السويس الجديدة

منذ 1 ساعة
وزيرة الإسكان تستعرض أحدث تطورات العمل والمشروعات في مدينة السويس الجديدة

في جولة لها، المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كانت متابعة لمستجدات العمل والمشروعات في مدينة السويس الجديدة. هدفها هو دفع معدلات تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والمرافق والإسكان والطرق. يعني، الشغل هذا يساعد على تعظيم الاستفادة من ما تتمتع به المدينة لتعزيز التنمية ورفع كفاءتها.

وتحدثت وزيرة الإسكان عن أهمية الاستفادة من جميع المقومات الاقتصادية والصناعية والسياحية في السويس الجديدة، كونها واحدة من مدن الجيل الرابع. ومع استمرار المتابعة الميدانية للمشروعات، أكدت على ضرورة معالجة أي ملاحظات أو مشاكل بسرعة، حتى نضمن انتهاء الأعمال ودخولها الخدمة وقتما ينبغي.

في إطار ذلك، تسلمت وزيرة الإسكان تقريراً عن الموقف التنفيذي لمجموعة من المشاريع في السويس الجديدة. المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية المدينة، نفذت جولات ميدانية شملت محطة رفع المياه الرئيسية “البوستر”، والخزان الرئيسي الذي سعته 10 آلاف متر مكعب، بجانب الفحوصات النهائية. كل هذا تمهيداً لدخول المنظومة الخدمة بعد انتهاء التجهيزات.

التقرير لم يتوقف عند هذا الحد. فقد تناول بالتفصيل الموقف من محطة تخفيض ضغط الغاز، وقدم تحديثاً عن شبكة الغاز الطبيعي التي تشهد تقدمًا جيدًا، حيث بلغت نسبة التنفيذ حوالي 95%. من ناحية أخرى، تابع المشروع الخاص بمحطة محولات السويس الجديدة، حيث تم التوجيه بضرورة تسريع العمل لإكمال باقي المراحل.

أيضًا، ألمح التقرير إلى أعمال مشروع كوبري الربط الاستراتيجي، حيث يجري حالياً استكمال الأساسات العميقة والقواعد. كما تم إجراء أعمال صب الأعمدة والكمرات سابقة الصب، وتنفيذ أعمال الحفر للحائط الساند لرامب (B)، الذي سيربط السويس الجديدة بالطريق السريع. ومع كل ذلك، هناك التزام بتطبيق معايير الجودة والسلامة.

ولم تغفَل وزيرة الإسكان عن مشروع “ديارنا” السكني، حيث المرحلة الأولى تحتوي على 130 وحدة سكنية ضمن 5 عمارات. الأعمال الإنشائية تسير بشكل جيد وفق الخطط الزمنية المقررة، حيث تنقسم العمارات إلى أرضي وخمسة أدوار متكررة بالإضافة إلى دور رووف. كل عمارة تحتوي على 26 وحدة، مع تجهيز المصاعد. مساحة الوحدات تتراوح بين 105 و135 مترًا مربعًا، في حين أن وحدات البنتهاوس تصل مساحتها إلى 155 مترًا مربعًا، وكل ذلك سيسلم مع التشطيبات النهائية.

بخصوص تحسين جودة الحياة، تابعت وزيرة الإسكان أعمال الزراعة وتنسيق المواقع المحيطة بالمدينة. هذا المشروع يشمل طرق وميادين ومداخل، مع التركيز على زيادة المساحات الخضراء، واختيار النباتات المناسبة للمناخ، واستخدام طرق ري أكثر كفاءة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك برامج دورية لصيانة المزروعات والمساحات الخضراء.

وأخيرًا، أكدت وزيرة الإسكان على ضرورة الاستمرار في العمل برؤية متكاملة للسويس الجديدة. العمل يجب أن يجمع بين سرعة تنفيذ المشروعات الأساسية والمرافق والإسكان. الأمل هو تعزيز الاستفادة من المقومات الساحلية، وتحسين جودة الحياة، مما يدعم المدينة كمحور تنموي واستثماري، ويعزز خطط الدولة لتوسيع الاستثمارات العمرانية وإنشاء مجتمعات حديثة ومستدامة.


شارك