وزارة الرياضة تكشف عن أولى ردود فعلها على هروب لاعبي المصارعة وتؤكد: ننتظر أبنائنا

منذ 60 دقائق
وزارة الرياضة تكشف عن أولى ردود فعلها على هروب لاعبي المصارعة وتؤكد: ننتظر أبنائنا

كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، عن صدور تصاريح لـ800 بعثة تقريبًا، مما يعني وجود حوالي 25 ألف لاعب ولاعبة مستعدين للمشاركة في بطولات خارجية. مثير للاهتمام، أليس كذلك؟

أضاف، خلال تغطية خاصة بتقديم محمد جوهر وأحمد دياب على قناة NNi مصر، أن الوزارة حريصة على تطبيق مجموعة من الضوابط المتعلقة بالسفر، ويمر الأمر بتأجيل دراسة بعض المشاركين في هذه البعثات. وهذا يعني أنهم يريدون أن يكون كل شيء مضبوظ، أو على الأقل تحت السيطرة بقدر الإمكان.

كما أشار إلى أن جميع الضوابط موجودة، حيث يكون رئيس البعثة مسؤول عن جوازات السفر وتراخيص الانتقال لأفراد الفريق. ورغم ذلك، كلنا نعلم أن الخطأ البشري ممكن، مثل أن ينسى أحد اللاعبين تسليم جواز سفره.

بالحديث عن موضوع آخر، أكد الشاذلي أن أسباب هجرة اللاعبين وهروبهم ترتبط بالجانب المالي، مكافآت الأداء، والحوافز المتاحة، بالإضافة إلى إدارة هذه الألعاب. من الواضح أن التحديات الاقتصادية تلعب دوراً مهماً في هذا المجال، أليس كذلك؟

تحدث أيضًا عن توجيهات من القيادة السياسية لزيادة حوافز اللاعبين، حيث يمكن أن تصل المكافآت إلى 100 ألف جنيه للبطولات القارية، و800 ألف للبطولة الدولية، وحتى 4 ملايين جنيه للميدالية الأولمبية. يعني، هناك اهتمام حقيقي بمعالجة هذه القضية.

كما أوضح أن هناك ميزانية مُخصصة من الوزارة للحوافز، حيث يتم صرفها بالكامل على الألعاب الفردية، ولا يُصرف منها شيء على كرة القدم. وهذا يمكن أن يُظهر الفجوة بين اهتمام الدولة بالأنواع المختلفة من الرياضة وواقع اللاعبين.

وفي حديثه عن الرعايات، ذكر أن هناك شركة تسمى “روابط” تهدف إلى تنسيق الجهود بين اللاعبين والشركات الراعية، وهناك بالفعل رعايات للمستوى الأول، لكن للأسف، الرعايات الحالية ليست في المستوى المطلوب. يبدو أن معظم القطاع الخاص يميل نحو رعاية الألعاب الشعبية، ككرة القدم، مما يترك الآخرين في الظل.

واستطرد بالحديث عن 120 لاعباً في منتخبات المصارعة، حيث حققوا ميداليات وإنجازات تاريخية، قائلاً إن هؤلاء اللاعبين، رغم المشاكل التي يواجهونها، هم مستقبلنا، ونحن في انتظار تقدمهم.


شارك