أهمية منظمة التعاون الإسلامي في حماية مقدسات القدس تؤكدها تصريحات وزير الخارجية
البارحة، في 28 أغسطس، أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي. كان الهدف هو تهنئته بتوليه منصبه بعد أن تم اعتماد تعيينه في 27 أغسطس من قبل الدول الأعضاء في المنظمة.
خلال المكالمة، عبّر الوزير عن تهانيه القلبية للسيد إسماعيل بمناسبة انتخابه، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في المسؤوليات القادمة. بالإضافة لذلك، أكد د. عبد العاطي على تقدير مصر لخبراته الدبلوماسية العميقة، وثقتها الكبيرة في قدرته على تعزيز دور المنظمة وخدمة مصالح الدول الأعضاء.
كما شدد الوزير على حرص مصر على تقديم الدعم الكامل للأمين العام الجديد، خاصةً في مساعي إصلاح وتطوير منظمة التعاون الإسلامي. يبدو أن هناك أهمية كبيرة للاستفادة من الخبرات والكفاءات المصرية لتحقيق هذا الهدف، مما يساهم في تقوية دور المنظمة في مواجهة التحديات المشتركة.
من جهته، عبّر إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن شكره للوزير وللدعم المصري لترشيحه لهذا المنصب. أشار إلى اهتمامه بالاستمرار في التنسيق مع مصر، واستغلال خبراتها المتميزة ودورها المركزي في دعم قضايا العالم الإسلامي.
أيضاً، تم تناول العديد من التطورات الإقليمية خلال الحديث، وأهمها القضية الفلسطينية. كانت هناك مناقشة مثيرة حول أهمية دعم جهود تحقيق الأمن والتنمية في الدول الإسلامية وتحقيق تطلعات شعوبها.
وفي الجانب المهم للحفاظ على المقدسات، أكد وزير الخارجية على دور المنظمة الحيوي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. كما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على الهوية التاريخية والقانونية في المدينة، ورفض أي خطوات قد تؤثر سلبًا على مكانتها الدينية. الجانبان اتفقا على أهمية التصدي للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على القدس، ولذلك، كان النقاش عميقًا ويعكس التحديات الحقيقية التي تواجه المنطقة.