ريان شرقي يكشف عن طلبه من إنزو ماريسكا ويعد إيرلينغ هالاند بخطط مثيرة
حكى ريان شرقي عن موقف مضحك حصل مع المدرب إنزو ماريسكا خلال مباراة مانشستر سيتي وكريستال بالاس، وأيضاً قدم وعداً لزميله إيرلينغ هالاند.
كل من شرقي وهالاند أحرزا هدفين لسيتي في المباراة التي انتهت 1-4 لصالحهم في الدوري الإنجليزي الممتاز. واللاعب الفرنسي أمضى أول مباراة له أساسيًا في هذا الموسم بعد الأداء المميز له في المباراة السابقة، حينما قدم تمريرتين حاسمتين من على دكة البدلاء خلال الفوز 2-1 على بورنموث.
شرقي، الذي سجل هدفيه خلال خمس دقائق فقط (في الدقيقتين 54 و59)، شارك قائلاً لقناة Canal+: “تدربت طيلة الصيف لهذا اليوم، وأنا سعيد جداً بالنتيجة”.
وأشار إلى أنه لم يكن بحاجة لأي تحفيز بعد أن ظل في دكة البدلاء في المباراتين الأولتين للموسم. وأكد: “واضح أن هذه الفترة أثّرت عليّ بشكل كبير. كان يجب أن أظهر للمدرب أنني أريد اللعب”.
الرد السريع على المدرب
رغم تألقه، لم يكن ريان شرقي راضٍ عن أدائه في الشوط الأول، وشاهد زميل له يقوم بعملية إحماء، ربما ليحل محله بين الشوطين.
قال حينها، معبراً عن موقفه من مدربه إنزو ماريسكا: “كان يجب أن أجيب عن بعض أسئلته. أخبرته: أعطني خمس دقائق، وأنا هنا لتأكيد أنني لا أحتاج لتبديل”.
تحدث عن هدفه الأول الذي سجله بأداء مميز عندما قال: “لم يكن لدي خيار آخر، تراجعت في الشوط الأول، وكان عليّ التعويض. الجميع يقول إن الهدف مميز، لكن الكرة كانت ملتصقة بقدمي… كانت لمسة ومراوغة وتسديدة خفيفة. أشعر أنني محظوظ لأن الكرة دخلت”.
تحديات جديدة بعد بيب غوارديولا
كذلك عبّر شرقي عن “عدم رضاه” بسبب قلة تمريراته الحاسمة نحو إيرلينغ هالاند، رغم أن هالاند أحرز هدفين أيضاً.
قال: “أحتاج لتحسين أدائي في هذا الجانب، الأسبوع المقبل سأقدم له تمريرات حاسمة بدون حدود”.
أضاف مبتسماً: “عنده هدفان ولديّ هدفان، ومنافسة هذا العام ستكون ممتعة بيننا، لكنه أظن أنه سيفوز بسهولة. أنا هنا لأتحداه، والأهم أن أساعده على التسجيل”.
شرقي (23 عاماً) سجل 11 هدفاً وصنع 16 الموسم الماضي، ووصف مدربه السابق بيب غوارديولا بأنه “قصة نجاح كبيرة”، لكنه جدد تفاؤله بقوله: “سنبدأ قصة جديدة. نريد أن نثبت جدارتنا، وهذا هو هدفنا”.