المصارع محمد الشامي يروي قصة هروبه من بعثة مصر بروما: عشت لتحقيق إنجاز لا يُنسى

منذ 60 دقائق
المصارع محمد الشامي يروي قصة هروبه من بعثة مصر بروما: عشت لتحقيق إنجاز لا يُنسى

في حديث مثير، كشف المصارع محمد مصطفى علي الشامي عن تفاصيل هروبه من بعثة منتخب مصر التي كانت مشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط في إيطاليا. الرجل يبدأ القصة من سن السابعة عندما وقع في حب المصارعة، ويحكي كيف أنه عاش العديد من السنوات يحلم أن يرفع علم بلده.

وفي منشور له على فيسبوك بعد انتهاء المشاركة، أوضح الشامي: «أنا محمد مصطفى علي الشامي، لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة. أعتذر لوالدي ولعائلتي على ما حدث. لم أكن أتمنى أبداً أن أصل لهذه المرحلة. المصارعة كانت دوماً جزءاً كبيراً من حياتي. بدأت بها وأنا عندي ٧ سنوات، وكان حلمي دوماً أن أرفع علم مصر وأن أترك بصمة لا تُنسى.»

تابع حديثه قائلاً: «أنا الحمد لله، رفعت علم بلدي في عدة بطولات أفريقية ودولية، وكان أكبر هدف لي هو تحقيق ميدالية أوليمبية والوصول إلى أعلى المراتب في هذا المجال الذي أحببته وضحيت بعمري من أجله.»

لكنه أشار إلى نقطة حرجة، إذ قال: «في لحظة معينة، شعرت بثقل المسؤولية على والدي، الذي كان يعاني من صعوبات في الحياة، وأنا أكبر إخوته. لذلك كان من الضروري التضحية، واعتذر مرة أخرى لعائلتي ولكل من وقف معي ودعمني في مشواري، لن أنسى أبداً مساعدتهم.»

أضاف الشامي بمرارة: «لكن كان الأمر فوق طاقتي. وجدت نفسي في موقف صعب حيث لم أستطع طلب الدعم من والدي، والفرص المتاحة لي لم تكن كافية لتأمين حياة كريمة. لو حدث لي مكروه أو توقفت عن المصارعة، لما وجدت الدعم بعد كل ما حققته.»

وانتهى بالتعبير عن شغفه، قائلاً: «قد يكون الطريق قد تغيّر، وقد يتأجل الحلم، لكن الحلم نفسه لا يزال موجوداً. إن شاء الله سأعود لإكمال مسيرتي، وسأرفع علم بلدي من جديد، وأسعى لتحقيق حلمي الذي لم أتمكن من تحقيقه بعد. الحياة صعبة، وبسيطة، إذا قضيت 15 سنة أخرى في نفس المكان، لن أستطيع حتى الحصول على شقة للزواج. شكراً.»


شارك