سرقة قلادة ألماسية بقيمة 4.3 مليون دولار للملكة نازلي من متحف فيينا

منذ 1 ساعة
سرقة قلادة ألماسية بقيمة 4.3 مليون دولار للملكة نازلي من متحف فيينا

متحف الفنون التطبيقية في فيينا، عاصمة النمسا، تعرض لسرقة غريبة مؤخرًا. تمكَّن بعض المجهولين من الاستيلاء على قلادة فاخرة تعود للملكة نازلي، ملكة مصر السابقة، خلال معرض للمجوهرات. تخيل هذا، القلادة المسروقة كانت موجودة في معرض يعرض فيه جمال المجوهرات، وفجأة، اختفت!

الشرطة النمساوية أعلنت عن الحادث ونشرت صور للقلادة ولشخصين يشتبه بهما في العملية. ومع ذلك، المتحف لم يشارك الكثير حول تفاصيل القلادة نفسها أو الأحداث التي تجري في تحقيقاتهم. يعني، الأمر يبدو غامضًا بعض الشيء.

قلادة ألماس نادرة من تصميم فان كليف أند آربلز

وفقًا للمعلومات الموجودة على موقع متحف الفنون التطبيقية، يبدو أن القطعة المسروقة ليست مجرد قلادة، بل هي قلادة ملكية مصنوعة من 673 قطعة ألماس، ويصل وزنها الإجمالي إلى أكثر من 200 قيراط. مذهل، أليس كذلك؟

هذه القلادة صنعتها شركة المجوهرات الفرنسية الراقية فان كليف أند آربلز في باريس، وهي واحدة من أبرز القطع ضمن مجموعة المجوهرات الخاصة بهم. يعني، هذه ليست مجرد مجوهرات، بل تحمل تاريخًا ومكانة خاصة.

القلادة ظهرت في معرض للمجوهرات

المعرض الذي أقيم في المتحف يحتوي على أكثر من 300 قطعة من مجوهرات فان كليف أند آربلز، وبدأ العرض منذ أوائل يونيو الماضي. وفي صورة شاهدناها على الموقع، كانت القلادة المسروقة بحالة ممتازة داخل واجهة عرض زجاجية. الوصف المصاحب لها ذكر أنها كانت مملوكة للملكة نازلي، التي ارتدتها في عام 1939 خلال حفل زفاف ابنتها الأميرة فوزية. يا له من حفل! تخيل الزهور والأضواء والناس.

بيع قلادة الملكة نازلي بـ4.3 مليون دولار

والمثير في الأمر، أن القلادة لها قيمة تاريخية ومادية كبيرة لأنها كانت مرتبطة بالعائلة المالكة المصرية. تعرضت للبيع في مزاد علني في نيويورك عام 2015، وسعرها وصل إلى حوالي 4.3 مليون دولار، وفقًا لدار سوثبيز للمزادات. من الصعب تخيل القيمة الحقيقية في تلك اللحظة، أليس كذلك؟

أكد المتحف وقوع حادث السرقة أثناء المعرض، وعلى الأقل ليس هناك أي إصابات. لكنهم تراجعوا عن إعطاء تفاصيل إضافية بخصوص تحقيقات الشرطة. ترك الأمر للجمهور ليحاول فهم ما يجري.

الشرطة تكشف تفاصيل سرقة القلادة

الشرطة ذكرت أن رجلين غير معروفين تمكنوا من تحطيم واجهة العرض الزجاجية خلال ساعات العمل، واستولوا على القلادة قبل أن يختفوا. يبدو أن الأمر تم تنظيمه بشكل جيد. نشرت الشرطة صورًا للمشتبه بهم، حيث كانوا يرتدون ملابس داكنة أثناء تواجدهم داخل المتحف. لذلك، التحقيقات مستمرة لكشف هويتهما والعثور على القلادة المسروقة.

مع استمرار الأحداث، هناك الكثير من الأسئلة التي تبقى دون إجابة. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل ستظهر القلادة مجددًا، وما الذي سيحدث لأولئك الذين تورطوا في هذا السرقة؟ كل شيء يبدو غامضًا ومشوقًا.


شارك